السبت , ديسمبر 3 2022
الرئيسية / الأسرة و المجتمع / حامي الدين يدعو إلى اعتماد استراتيجية وطنية لإيقاف النزيف المستمر لهجرة الأطر والكفاءات

حامي الدين يدعو إلى اعتماد استراتيجية وطنية لإيقاف النزيف المستمر لهجرة الأطر والكفاءات

كشف عبد العلي حامي الدين عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس المستشارين، عن أرقام مقلقة بخصوص هجرة الكفاءات المغربية إلى الخارج، وقال “نحن في هذه الظروف لم نعد نتحدث عن استرجاع الكفاءات وضمان التواصل معها، ولكن نحن في الحاجة إلى استراتيجية وطنية لإيقاف النزيف المستمر لهجرة الأطر والكفاءات”.

ونبه حامي الدين، في مداخلة له يوم الثلاثاء 29 دجنبر الجاري، في إطار جلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية لمجلس المستشارين، إلى أن هناك 20 في المائة من الخبراء المغاربة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال الذين يتخرجون سنويا من أصل 8000 إطار يهاجرون للخارج.

وأضاف حامي الدين، أن أكثر من 600 مهندس مغربي يغادرون المغرب كل سنة، وهذا يعادل تقريبا خريجي أربع مدارس للهندسة في عام واحد، مشيرا في نفس السياق إلى أن 6150 طبيب مغربي يوجد في فرنسا فقط.

وتابع “نحن في فريق العدالة والتنمية ما يقلقنا هي ثلاثة معطيات: الأولى هو استطلاع الرأي الذي قام به أحد المواقع الالكترونية المتخصصة في التشغيل والذي يقول بأن 91 في المائة من الأطر القاطنين في المغرب يرغبون في الهجرة”، مضيفا أن المعطى الثاني يتعلق بكون 23 في المائة من حاملي الشواهد العليا يعيشون البطالة في المغرب وكل ما ارتفع التكوين كلما ارتفعت معه نسبة البطالة، وهذا الأمر يشجع على الهجرة وبهذا يفرط المغرب في الكفاءات التي ساهم في تكوينها. يشدد حامي الدين.

والمعطى الثالث، يضيف حامي الدين، يتعلق بظاهرة ستستنزف الموارد البشرية، وهي كون عدد من المؤسسات التعليمية في القطاع الخاص وخاصة المدارس العليا التي تعقد شراكات مع جامعات أجنبية خاصة وتضمن للطلبة المتفوقين أن يستكملوا دراستهم في تلك الجامعات وتكون مرفوقة بالتدريبات ومفتوحة على آفاق الشغل، قائلا “هذا ما نعتبره استنزافا للثروة البشرية نحن في أمس الحاجة إليها”.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

*هدف استقطاب 26 مليون سائح في أفق 2030 تم إجهاضه بسبب ضعف  الميزانيات المرصودة للقطاع السياحي.*

*الزوبير بوحوت* يبدو أن حلم وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي ومعها آمال مهنيي السياحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.