الإثنين , مايو 27 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأسرة و المجتمع / بسبب كورونا…قطاع الممون الحفلات بالمغرب يسجل ركودا حاداومطالبةالحكومةالمغربيةبخطةانقادالقطاع*فيديو*

بسبب كورونا…قطاع الممون الحفلات بالمغرب يسجل ركودا حاداومطالبةالحكومةالمغربيةبخطةانقادالقطاع*فيديو*

قطاع تموين وتنظيم الحفلات والتظاهرات بالمغرب من القطاعات التي عرفت ركودا حسب العديد من المهنيين، وذلك مباشرة بعد قرار منع تنظيم أي تظاهرات، من أي نوع كانت، لمنع تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19)، حيث توقف هذا القطاع عن الاشتغال منذ شهر مارس 2020 ، ما نتج عنه خسائر كبيرة من حيث رقم المعاملات والعائدات.

ويؤكد المهنيون أن هذا القطاع، الذي تأثر بشكل خاص، ومجموع مهن المطعمة بشكل عام، على غرار قطاعات اقتصادية أخرى، بشدة، نتيجة انتشار هذا الفيروس، وتطبيق قرار السلطات المختصة منع التجمعات والحفلات، بحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة من أجل إنعاشه واستئناف نشاطه.

ويساهم قطاع تموين وتنظيم الحفلات والتظاهرات، بشكل كبير، في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمملكة، إذ يشغل فئة عريضة من الشباب المغربي، والآلاف من الأجراء بشكل مباشر وغير مباشر، ويسهم بفعالية في الدفع بعجلة الاقتصاد الوطني.

وقد تضررت جراء هذه الجائحة فئات عديدة يستقطبها هذا القطاع، بجميع مكوناته، من نوادل وطباخات وفرق التنشيط الصوتي والموسيقي وفناني التصوير …، الذين يتوجسون خيفة من مستقبل مظلم وحالة إفلاس قد تعيدان الآلاف منهم إلى طوابير العاطلين.

ويأمل مهنيو هذا القطاع من الجهة الوصية (قطاع الصناعة التقليدية)، من خلال العديد من المذكرات المطلبية، رفع الضرر، مؤقتا، عن هذا القطاع، في أفق بدء الحوار بين الأطراف المعنية لإيجاد الحلول النهائية من أجل تقنين مهنة تموين وتنظيم الحفلات وتقديم المساعدة العاجلة على غرار قطاعات اخرى استفادة من خطة الانقاذ.

وفي هذا الصدد، سجلت مديرة ممون حفلات *نجمة سلا*الاخت نجاة   في حديث لموقع اخباري افريك موند عرب، أن هذا القطاع تضرر بشكل مباشر بالظروف الاستثنائية التي مر منها المغرب، كباقي دول المعمور، بسبب تفشي هذه الجائحة، حيث “أحصى أضرارا مادية ناجمة عن توقفه خاصة لدى المهنيين بسلا، وتعرضه لتداعيات وإكراهات في ظل الخسائر التي تكبدها مع توقف مختلف أنشطته”.

وقالت الاخت نجاة إن مهنيي هذا القطاع يواجهون العديد من الإكراهات المادية التي حدت من نشاطهم ومداخيلهم، ويكابدون، منذ تفشي هذا الوباء، معاناة كبيرة، ويتعرضون لأضرار مالية واجتماعية جسيمة، بعدما تم إلغاء كافة الحفلات والأعراس في مختلف القاعات بالمملكة، حفاظا على صحة وسلامة زبائنهم، ومساهمة منهم في مكافحة وباء كورونا، الذي ألقى بظلاله على مختلف القطاعات الحيوية عبر العالم.

وفي هذا السياق طالب الاخت نجاة الحكومة المغربية والقطاعات الوزارية المعنية ، إلى “الإسراع بمد مساعدات مادية عاجلة لسد ثغرات ومتطلبات المهنيين، من واجبات الكراء، وأقساط الشغيلة لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وغيرها، مع تأخير سداد الشيكات لمهنيي القطاع فيما يخص حصولهم على قروض مع مطالبة باعفائهم من فوائد”.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تتابع بقلق احتقان قطاع التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *