الإثنين , يونيو 17 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأسرة و المجتمع / الفنان عبدو المسناوي ضيف “ماستر كلاس” مركز الحال لمهن السمعي البصري والسينما ببوقنادل بسلا

الفنان عبدو المسناوي ضيف “ماستر كلاس” مركز الحال لمهن السمعي البصري والسينما ببوقنادل بسلا

في إطار سلسلة لقاءات “ماستر كلاس”، والورشات ، التي أطلقها مركز الحال لمهن السمعي البصري والسينما والمركز السوسيو ثقافي ابي القنادل بسلا، استضاف فضاء المسرح الصغير يوم الخميس 8 يونيو الماضي، الممثل والمخرج عبد اللطيف نسيب المسناوي في لقاء مفتوح مع طلبة المركز.
ويندرج هذا اللقاء المفتوح في سياق الأنشطة الموازية، التي يقوم بها مركز الحال للتكوين في مهن السمعي البصري والسينما نظريا وتطبيقيا لتأهيل الطلبة للانخراط الإيجابي والفعال في الحياة المهنية والاجتماعية.
وتحدث ضيف اللقاء الفنان عبد اللطيف نسيب المسناوي، عن جانب مهم من مسيرته الفنية والإبداعية، سواء كممثل أوكمخرج، أو كمدير سابق للمسرح الوطني محمد الخامس أو كاتب عام للمعهد العالي للمهن السمعي البصري والسينما بالرباط وهي التجربة التي أثمرت فيضا من الأعمال الفنية المتميزة سواء في السينما او المسرح او التلفزيون، وكذلك تحدث عن الجانب الأكاديمي كأستاذ التعليم العالي في المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما وفي جامعة محمد الخامس بالرباط
كما كان اللقاء، الذي نشطه الفنان عبد الكبير الركاكنة مدير المركز السوسيوثقافي ابي القناديل مناسبة مواتية لتسليط الضوء عن تجربة الفنان عبدو المسناوي كأستاذ التعليم العالي، وما قدمه لطلبة الجامعة والمعهد المتخصص في السينما، فضلا عن دروس في الحياة من اجل النجاح في مجال تخصصهم.
وتوج اللقاء، الذي استحسنه الطلبة لما يمتلكه ضيف اللقاء من تجربة حياتية ومهنية واكاديمية وازنة في المجال الثقافي والفني وفي التدبير الثقافي، بفتح شهية الطلبة للنقاش المستفيض، أثرته أجوبة المسناوي المقنعة، عن مختلف الأسئلة، التي طرحها الحضور.
كما أكد ضيف الحلقة للطلبة بأنهم محظوظين، بفضل الصديق والزميل الفنان عبدالكبير الركاكنة على رأس هذا المركز الحال للتكوين في مهن السمعي البصري والسينما، وعلى هذا المركز السوسيوثقافي ابي القناديل، الذي وصفه ب”الرائع”، والذي يوفر لهم معدات تقنية حديثة تساير العصر في ميدان السمعي-البصري، وهي فرصة لا تعوض لصقل مواهبهم، وتقوية كفاءاتهم وتكوينهم الفني.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تتابع بقلق احتقان قطاع التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *