الإثنين , يونيو 17 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأسرة و المجتمع / في كومداتا، السعادة بطابع نسائي

في كومداتا، السعادة بطابع نسائي

 

 

 

انضمت سعيدة فكري إلى فريق كومداتا سنة 2012 ضمن قسم التواصل، كانت شغوفة بعملها، متعاطفة مع غيرها، تنبعث منها طاقة مريحة وايجابية في كل المواقف ولذلك سرعان ما اتضح ان هاته الشابة الديناميكية ومتعددة المواهب، مؤهلة تماما لمنصب مسؤولة السعادة

 

وبالفعل سنة  2017 ، تميزت شركة كومداتا بكونها اصبحت أول الشركات في المغرب التي استحدثت منصب مدير السعادة وكان من الطبيعي ان الطبيعي أن يقع الاختيار على سعيدة فكري.

 

  • في البداية، تم وصف منصب مدير السعادة أحيانًا على أنه مجرد نوع من التسويق ولكن بعد ست سنوات، هل يمكنك إخبارنا بالنتائج العامة لهذا المنصب وتأثيره على الموظفين؟

 

صحيح أنه للوهلة الأولى، يمكن للمرء دون أن يعيش التجربة الملموسة والمباشرة، أن يعتقد أن مثل هذا المنصب يعرض أهدافًا شديدة الطموح لكنها تبدو غير قابلة للتحقيق على أرض الواقع لكن حينما تجرب يصبح مبدئا تتبناه.

بفضل الرغبة في ابتكار الجديد والوسائل التي خصصتها كومداتا المغرب، فإن انجازاتنا اصبحت ملموسة للغاية، وهي تأتي في أشكال عديدة، بدءا من الانشطة على مستوى مكان العمل والورش التعليمية أو المرحة، إلى مشاريع الابتكار الاجتماعي التي تؤثر على جميع الموظفين.

إن تأثيرات هذا الجو الإيجابي على المجموعة ملموسة للغاية ونلاحظها بانتظام من خلال أرقامنا ونجاحاتنا في المعايير، وكذلك في الحصول على شهادات مثل جائزة المسؤولية الاجتماعية للشركات أو جائزة أفضل مكان للعمل في المغرب وأفريقيا التي فزنا بها لمدة 5 سنوات متتالية.

على الرغم من النمو المتزايد باستمرار لشركتنا  الا أن قسم السعادة يعزز ثقة موظفينا في جودة الاستماع المخصصة لهم وبشكل يومي

بعيدًا عن كونه منصبًا “تسويقيًا”، فإن قسم السعادة تمكن من إحداث الفارق منذ سنة 2017، الربح في الكفاءة ملموس ويتم قياسه بانتظام.

نحن فخورون أيضًا ونحن نرى كيف ان شركات كبيرة أصبحنت تقلدنا في هاته الرؤية واصبح لديها او تفكر بشكل جدي في انشاء وظائف مماثلة، نأمل أن تعمم هاته الممارسة المفيدة للجميع في أقرب وقت ممكن: عقيدتي هي وستظل دائمًا “لكل فرد الحق ويمكنه أن يكون سعيدًا في العمل!”. يسعدنا أيضا مشاركة “وصفاتنا” مع كل من يسألنا ويريد المعرفة.

 

 

 

  • وضع سعادة 7500 موظف بين يدي امرأة، هل كانت مغامرة محفوفة بالمخاطر؟

على العكس تماما! النساء، في رأيي، لديهن صفات أساسية من بينها القدرة على الاستماع والتحليل والابتكار التي تسمح لهن بتنفيذ مهام مسؤول السعادة.

أن تكون قادرا على جس النبض وتفهم ببراعة الاحتياجات الفورية للموظفين  أو احتياجاتهم على المدى الطويل، ثم معرفة كيفية ترجمة هاته القضايا إلى إجراءات ملموسة ومفيدة، هذا يتطلب معرفة ممتازة ببيئة العمل وقبل كل شيء حساسية متفاقمة اتجاه الاخر بكل انسانية.

أود أن أشير إلى أنني أعمل اليوم مع فريق نسائي مكون من شريكتين في السعادة، وبالتعاون الوثيق مع قسم التواصل

 

  • “السعادة والرفاهية”، أليس هذا في النهاية ابتكارًا اجتماعيًا؟

بادئ ذي بدء، دعنا نحدد المفاهيم القريبة جدًا من “السعادة” و”الرفاهية” وكلاهما مرتبطان جدا ولكنهما متميزان للغاية.

للتبسيط، أود أن أقول إن الرفاهية تقوم على عوامل ملموسة وقابلة للتعديل لجودة الحياة: بيئة عمل ممتعة وفعالة، وإدارة شفافة ودقيقة ولكنها قائمة على الاهتمام والاستماع، وحياة يومية ديناميكية ومحفزة.

السعادة في العمل تعتمد على ذاتية الموظفين. حينها يأخذ دور مسؤول السعادة نطاقه الكامل، مع معرفة كيفية تقديم البرامج التي تتكيف مع احتياجات الموظفين، مع مراعاة التطوير الفردي وتحسين القدرات المعرفية لكل فرد.

 

الابتكار الاجتماعي هو في نهاية المطاف أحد الوسائل الرئيسية المتاحة لنا لتحقيق أهدافنا المتمثلة في السعادة والرفاهية، فبدعم من الإدارة،. كان أحد الابتكارات الأولى من نوعها، على سبيل المثال، هو منح عطلة للآباء الصغار في شركتنا، فبالنسبة لنا التوازن بين الحياة الخاصة والحياة المهنية هو في الواقع في صميم اهتماماتنا.

بدلاً من تبني الموقف التصحيحي الذي يركز على الوقاية من المخاطر النفسية والاجتماعية، فقد اخترنا موقفًا استباقيا وإيجابيا، يركز على التطوير الفردي لكل شخص.

 

 

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تتابع بقلق احتقان قطاع التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *