الأحد , ديسمبر 4 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / الدورة الـ 12 للمهرجان الوطني “سماع الرباط” في أكتوبر 2022

الدورة الـ 12 للمهرجان الوطني “سماع الرباط” في أكتوبر 2022

تنظم جمعية الأصالة لفني الأمداح النبوية وموسيقى الآلة، من 27 إلى 30 أكتوبر المقبل بالرباط، الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني “سماع الرباط”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشعار “السماع رافد تنموي وتراث روحي مغربي له امتداد إفريقي”.

وأوضح بلاغ للجمعية، اليوم الاثنين، أن تنظيم هذه الدورة، التي سيحتضن فعالياتها مسرحا محمد الخامس وعلال الفاسي وقصر القباج، احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف، وكذا اعتماد الرباط عاصمة للثقافة الإسلامية والافريقية، يأتي انطلاقا من واجب المحافظة على الهوية والموروث الحضاري القيم المتمثل في أحد روافده الهامة – السماع والمديح – باعتباره فنا قائما بذاته يمثل وجها جماليا عريقا روحيا للمغرب ويضطلع بأدوار وأهداف متعددة، وباعتبار الإنشاد والسماع وموسيقى الوجد مكونا فنيا ثقافيا روحيا متفاعلا مع المجتمع الإفريقي، وواحدا من المظاهر التعبيرية عن مختلف القيم الروحية والجمالية التي تتأسس عليها الإنسانية.

ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، التي ستعرف مشاركة جل مكونات السماع المغربي وموسيقى الوجد بتجليات وأنماط مختلفة، جولة سياحية بمآثر مدينة الرباط، وندوة فكرية بعنوان “السماع رافد تنموي وتراث روحي مغربي له امتداد إفريقي”، وكذا محاضرة فكرية بعنوان “الروابط الروحية بين المغرب وإفريقيا الغربية”.

كما يتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم المباراة النهائية للإنشاد الفردي “منشد المغرب” بمشاركة 10 أفراد، فضلا عن تنظيم ورشات تكوينية في الفنون التراثية “سماع ومديح”، الملحون وطرب الآلة.

وستشهد هذه التظاهرة، التي تضم حوالي 120 فنانا وأستاذا محاضرا، مشاركة الزاوية الشرقاوية (أبي الجعد)، وفرقة الأحمدية (السنغال)، والحضرة الشفشاونية (شفشاون)، ونخبة الشباب المغربي للسماع والإنشاد (جل بلدان المغرب)، وفرقة عبد الكريم المنصوري لطرب الآلة، وكورال مشارق الأنوار، وكذا فرقة الأصالة للمديح النبوي والسماع الروحي (الرباط).

وختم البلاغ بأن تنظيم الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني “سماع الرباط” يأتي في سياق العناية بالهوية المغربية في واحد من أبرز مكوناتها وأطهر مقوماتها، وهو البعد الثقافي الفني الروحي وتماشيا مع العناية الملكية الشريفة بمرجعية الشخصية الحضارية المغربية، وانسجاما مع ما يعرفه المغرب من حركة تنموية شاملة وإعادة الاعتبار لثوابته الراسخة ولعناصر ثقافته الأصيلة، وضمن الاستراتيجية الدينية والثقافية العامة للمملكة في الحفاظ على ذخائرها الروحية، وبعث المنسي فيها وإعمال المهمل، منها خصوصا تلك الداعمة لقيم الوحدة والاعتدال والوسطية، وأخلاق الوسع والساحة والحوار والمحبة المنفتحة على ما هو راهن وكوني.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

اتفاقية شراكة بين رابطة كاتبات المغرب والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير

فضاء الذاكرة موضوع شراكة  بين رابطة كاتبات المغرب والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.