الإثنين , مايو 13 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / السيد الكتيري: 2881 مشروعا وفرت الشغل لأزيد من 8000 فرد، 4409 منهم من أبناء أسرة المقاومة وجيش التحرير

السيد الكتيري: 2881 مشروعا وفرت الشغل لأزيد من 8000 فرد، 4409 منهم من أبناء أسرة المقاومة وجيش التحرير

ترأس السيــد مصطفــى الكتيــري، المندوب السامــي لقدمـــاء المقاومين وأعضـاء جيش التحريـر صباح يوم الخميس 17 فبراير 2022 بمقر المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرباط، أشغال الدورة 46 للجمع السنوي للنواب الجهويين والإقليميين والمكلفين بالمكاتب المحلية، المنظمة عن بعد وعبر تقنية التناظر المرئي، وذلك بحضور السادة رؤساء الأقسام والمصالح والمكاتب بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وبمشاركة السيدات والسادة النواب الجهويين والإقليميين والمكلفين بالمكاتب المحلية والقيمات والقيمين على فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير.
وفي كلمته التوجيهية، أكد السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن هذا الجمع السنوي للسيدات والسادة النواب الجهويين والإقليميين والمكلفين بالمكاتب المحلية في دورته السادسة والأربعين، التي تنعقد للسنة الثانية على التوالي بصفة استثنائية عن بعد في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار جائحة كورونا “كوفيد 19″، يجســد فسحة للتدبر وجسرا للتواصل والتحاور ومناقشة القضايا التي تستأثر باهتمام المندوبية السامية لقدمـاء المقاومين وأعضــاء جيش التحريـــر، في سيــاق  حوار بناء وهادف لإيجـاد السبل والصيغ والوسائل الكفيلة بحسـن تدبير المرافـق الاجتماعية والصحية والتشغيلية والتكوينيـة والتاريخية والتراثية على نسقية برنامج العمل المرحلي للثلاثية (2022-2024). ويتأسس هذا البرنامج على وفق محاور أساسية استراتيجية تتمثل في تكثيف ومضاعفة مجهود تخصيب وتثمين الذاكرة التاريخية  بكافة روافدها المحلية والاقليمية والجهوية والوطنية، تجسيدا لقيم ورسائل الوطنية الحقة والمواطنة الإيجابية، والسير على خطى تحسين الأوضاع المادية والاجتماعية والمعيشية والصحية لأسرة المقاومة وجيش التحرير. وكذلك إيلاء  المزيد من  العناية والاهتمام  بالموارد البشرية وفق رؤية تتوخى التوفيق بين آليات الرفع من القدرات التكوينية والمهنية للموارد البشرية ومبتغى تجويد نجاعة ومردودية المرفق العام. كما يستأثر الاهتمام بتطوير الهياكل الإدارية وبنيات الاستقبال للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير  من خلال اعتماد  أساليب التدبير الإداري والمالي والمحاسباتي الناجع والإعمال التدريجي لآليات المقاربة المتجددة لتدبير الميزانية على أساس ربط الأهداف بالنتائج.
وأوضح السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أنه بالرغم من آثار حالة الطوارئ الصحية التي فرضتها جائحة كورونا كوفيد 19، حظيت أسرة المقاومة وجيش التحرير بعناية فائقة ودعم موصول من لدن هذه المؤسسة من خلال العمل على ضمان استمرارية توفير الخدمات الاجتماعية والإدارية لأفرادها وتجسير علاقات التواصل والتعامل الإيجابي مع أوسع قواعد المنتمين لهذه الأسرة المجاهدة وخاصة منهم الأرامل وذوي الحقوق وفئات المقاومين من ذوي الحاجة للوقوف على احتياجاتهم والحرص على دراسة وتتبع ومعالجة جميع الملفات والطلبات المقدمة من لدنهم بتنسيق وتعاون مع المصالح المختصة بالقطاعات الوصية وإيلاء كامل الاهتمام بكل ما يرد منهم من ملتمسات وشكايات والإجابة عنها في جميع الأحوال وفق ما تستوجبه المقتضيات القانونية والتنظيمية والضوابط الإدارية الجاري بها العمل وفي حدود الوسائل والإمكانات المتوفرة والمتاحة . 
وأضاف السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أنه وأمام الوضع الجديد الذي فرضه هذا الوباء، انخرطت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، كمؤسسة وطنية تقف في الصفوف الأمامية لحفظة الرصيد التاريخي للمقاومة والتحرير، في استثمار الفرص التي يتيحها التواصل الرقمي لتواصل جهودها ومبادراتها للاضطلاع بمهام تخصيب وصيانة الذاكرة التاريخية الوطنية وتثمينها، إذ راكمت بفضل هذه التجربة الغنية، زخما كميا ونوعيا وحصادا علميا مثمرا يتوزع بين الأبحاث والدراسات حول الأحداث التاريخية وأعلام وأقطاب المقاومة وأعضاء جيش التحرير بالمناطق التي تدخل في النفوذ الترابي للنيابات والمكاتب المحلية وفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير والندوات العلمية والفكرية والحلقات النقاشية والمحاضرات وتخليد الذكريات الوطنية والمناسبات التاريخية وعقد اللقاءات التواصلية والتأطيرية والاجتماعات عن بعد، وذلك بتنسيق مع العديد من المؤسسات الجامعية والتعليمية والتربوية ونشطاء العمل الجمعوي وفعاليات المجتمع المدني التي تربطها بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير اتفاقيات تعاون وشراكة في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، احتضنتها فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، المبثوثة عبر التراب الوطني والبالغ تعدادها إلى حد الآن97 فضاء/وحدة، بالإضافة إلى تأطير العديد من الأنشطة التربوية والتثقيفية والتواصلية الموجهة أساسا إلى الطفولة والناشئة والشباب والأجيال الجديدة .
وأكد السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مواصلة المبادرات الهادفة إلى إدماج أبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في النسيج الاقتصادي والاجتماعي وتشجيعهم وتحفيزهم على اعتماد توجه المبادرة الحرة والاندماج في مسلسل التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي، وفي حقول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مشددا في هذا السياق على وجاهة وراهنية اعتماد المبادرة الحرة كخيار استراتيجي اعتمدته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير منذ سنة 2001 لمعالجة ظاهرة اللاتشغيل في أوساط بنات وأبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن عدد المنشآت الصغرى والمتوسطة المحدثة في صفوف بنات وأبناء قدماء المقاوميــن وأعضاء جيش التحرير بلغ 2881 مشروعا صغيرا ومتوسطــا وفرت مناصب الشغل ل 8119 فردا، من بينهم 4409 من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير، بالإضافة إلى 261 تعاونية و143 جمعية.
ولم يفت السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير التذكير بأن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير منحت خلال سنة 2021 إمدادات مالية لما مجموعه 64 مشروعا ذاتيا متوسطا وصغيرا. وقد بلغ الاعتماد المالي الإجمالي الذي تم صرفه لهذا الغرض 1.200.000.00 درهم. علاوة على تسوية ما مجموعه 149 ملفا من خارج ميزانية قطاع المقاومة وجيش التحرير، في إطار الاتفاقية الخاصة الثلاثية الأطراف التي وقعتها المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مع وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب بالمملكة وجمعية التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبنات وأبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالأقاليم الجنوبية الكائن مقرها بمدينة العيون، والتي تم بموجبها تخصيص مبلغ 4.000.000.00 درهم من لدن الوكالة المذكورة على دفعتين (الشطر الأول والثاني) برسم سنة 2021. وبذلك، وصــل العــدد الإجمالي للمــلفات التي تــمت تسويتها لغاية تاريخه ما مجموعه 213 ملفا منها 34 تعاونية و179 مشروعا فرديا، بغلاف مالي إجمالي يقدر ب5.200.000.00 درهم.
   وهكذا، بلغ الغلاف المالي الإجمالي للمنح والإمدادات المالية والعينية المقدمة من مختلف القطاعات والمؤسسات المانحة43.073.578.74 درهم منها 7.854.330.00 درهم تم تخصيصها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
كما تواصل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير تتبع منظومة التأمين الصحي الإجباري من خلال الرفع من جودة الخدمات الطبية والاستشفائية التي تؤمنها منظومة التغطية الصحية بروافدها الثلاثة: الأساسية والتكميلية والإسعاف الصحي والنقل في حالات الاستعجال وحالات الاستشفاء وحالات الوفاة، وكذا تنمية الخدمات الصحية المخولة لفائدتهم ولفائدة زيجاتهم وأبنائهم القاصرين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي إطار المواكبة والدعم والتتبع المتواصل لعدد من الإجراءات والعمليات والتي اتخذت فيها مصالح المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بتنسيق مع شركة التأمين “سهام” عدة تدابير ميسرة ومتقدمة تواكب التطور التكنولوجي في المجال الصحي، من شأنها إضفاء قيمة مضافة على تدبير منظومة التأمين الصحي الإجباري وتجويد خدماتها، تم يوم الثلاثاء 21 دجنبر 2021 بمقر المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالرباط، توقيع ملحق عقد التغطية الصحية التكميلية يتعلق بتوسيع وتحسين سلة الخدمات الاستشفائية والعلاجات الطبية المقدمة لفائدة المؤمنين من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وذوي حقوقهم.
ولتحقيق الأهداف المسطرة، يضيف السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تم تعزيز الموارد البشرية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بأطر شابة ذات قدرات وإمكانيات علمية وأكاديمية وصقل مداركهم ومؤهلاتهم بتنظيم دورات تكوينية، من خلال دعم برنامج التكوين والتكوين المستمر واستكمال الخبرة ، استجابة لحاجيات قطاع المقاومة وجيش التحرير.
وشدد السيد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في ختام كلمته التوجيهية على مواصلة العمل الجاد والهادف والبناء بتنسيق وتعاون بين كافة الوحدات الإدارية الجهوية منها والإقليمية والمحلية واتخاذ المبادرات  واقتراح حلول مبدعة وتقوية قنوات التواصل لتحقيق النجاعة والجودة في الأداء الإداري.
كما أهاب بكافة النواب الجهويين والإقليميين والمكلفين بالمكاتب المحلية والقيمين على فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير من أجل اعتماد آليات جديدة ومسالك متعددة، تواكب التطورات والمستحدثات الحاصلة في مجالات الإعلام والتواصل الرقمي بهدف تنمية وتجويد أوراش العمل المفتوحة.
وأكد على واجب الارتقاء بفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير إلى مؤسسات لتلقين ونشر المعرفة التاريخية ومنظومة ثقافة القيم الوطنية الحقة وشمائل المواطنة الإيجابية والمسؤولة والملتزمة والسلوك المدني القويم والاعتزاز بالانتماء الوطني وبالهوية المغربية الأصيلة باعتبارها ثروة ورأسمالا لا ماديا، روحيا ومعنويا وقيميا وإنسانيا تعتز به بلادنا وهو ما يستوجب الحفاظ عليه وصيانته والاستثمار بكل الوسائل والوسائط في أرصدته وتراكماته الوطنية والنضالية.
ومن جانبه، استعرض السيد عبد العالي يسف، رئيس المفتشية الإدارية والتقنية التوجهات الأساسية والأولويات الكبرى لبرامج عمل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من أجل تدبير الشأن العام والمرفق العام لقطاع المقاومة وجيش التحرير سعيا إلى المزيد من الإصلاحات البنيوية وفقا لأوراش العمل السوسيوثقافية والتواصلية مع الذاكرة التاريخية المحلية والجهوية والوطنية لمواجهة التحديات وكسب رهانات الحاضر والمستقبل.
هذا، وعلى امتداد يومين، سيستعرض السيدات والسادة النواب الجهويون والإقليميون والمكلفون بالمكاتب المحلية والقيمات والقيمون على فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير حصيلة المكاسب والمنجزات المحققة في مجال صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية وتثمينها، وكذا برامج التنشيط الثقافي والتربوي والتواصلي والتنويري والإشعاعي التي تحتضنها فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، واستشراف آفاق المستقبل على نسقية برامج العمل المحلية للنهوض بالأوراش المفتوحة لتحقيق نموذج تنموي شامل ومستدام ومندمج.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

تنظيم حملة ترافعيه وتواصلية للدفاع عن مطلب اعتماد النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

تبعا للملف المطلبي لموظفات وموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ولاسيما المذكرة التي تم رفعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *