السبت , مايو 18 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / بنما.. السيد ميارة يؤكد قناعة المغرب الراسخة بأهمية التكتلات الإقليمية في مواجهة التحديات العالميةو دعم جديد لمسار التعاون

بنما.. السيد ميارة يؤكد قناعة المغرب الراسخة بأهمية التكتلات الإقليمية في مواجهة التحديات العالميةو دعم جديد لمسار التعاون

أكد رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، اليوم الجمعة ببنما، قناعة المغرب الراسخة بأهمية التكتلات الإقليمية في مواجهة التحديات العالمية.

 وقال السيد ميارة، في كلمة خلال افتتاح أشغال الجمعية السنوية لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي، إن انضمام البرلمان المغربي للتكتل الإقليمي للبيرلاتينو “جاء تجسيدا لقناعة المغرب الراسخة بأهمية الدور الطلائعي الذي تلعبه اليوم التكتلات الإقليمية والجهوية في عالم متنامي التحولات والتغيرات”.

 وأوضح السيد ميارة أن إصرار المغرب على تعزيز تعاونه مع هذه المجموعة، نابع من قناعة راسخة بأهمية دعم كل المبادرات التضامنية والمشاريع الاندماجية، وخاصة المرتبطة بالتعاون جنوب- جنوب، انسجاما مع الخيار الاستراتيجي للمملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

   وشدد رئيس مجلس المستشارين على ضرورة توحيد الجهود لجعل الأزمات فرصا تحمل مؤشرات انطلاقة جديدة، في سياق التحديات غير المسبوقة المطروحة على الأجندة الاقتصادية والاجتماعية لدول المجموعة ودول الجنوب عموما.

  وأبرز السيد ميارة أن إفريقيا وأمريكا اللاتينية تمتلكان إمكانيات اقتصادية هائلة، تشكل عاملا هاما للتموقع الإيجابي في النظام العالمي الجديد لما بعد كوفيد 19، مضيفا أن نظم التلقيح ومسارات التعافي الاقتصادي تؤكد أن “التعاون بين بلداننا يتميز بآفاق واعدة، كفيلة بإنضاج شروط إنشاء منطقة تبادل حر بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي”.

   وتم خلال افتتاح أشغال الجمعية السنوية لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي توشيح السيد النعم ميارة بوسام الاستحقاق الأمريكو اللاتيني من درجة الامتياز  “غران كروز”.

   كما تم على هامش هذا الحدث تدشين الفضاء المغربي بمقر برلمان أمريكا اللاتينية والكرايبي، والذي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإطلاق إسم جنابه الشريف عليه “مكتبة الملك محمد السادس”.

أكد المشاركون في قمة رؤساء الاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بإفريقيا وأمريكا اللاتينية، أن الفضاء المغربي الذي تم تدشينه، أول أمس الخميس، بمقر برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي ببنما، يمثل دعما وتقديرا لمسار التعاون بين المنطقتين الإفريقية والأمريكو لاتينية.

 وقال المشاركون، في (إعلان بنما) الذي صدر عقب القمة التي اختتمت أشغالها اليوم السبت بالعاصمة البنمية، “نعرب عن تثميننا العالي وتقديرنا العميق لجلالة الملك محمد السادس، على التفضل بإطلاق اسم جنابه الشريف على الفضاء المغربي بمقر برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي”.

ويتعلق الأمر بدعم لمسار التعاون بين الفضاءات الإفريقية والأمريكو لاتينية، وذلك وفقا لهذا الإعلان الذي وقعه كل من رئيسة برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي سيلفيا ديل روزاريو خياكوبو، ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، محمد علي حوميد، ورئيس برلمان المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، سيدي محمد تونيس، والسيد النعم ميارة بصفته، رئيسا لمجلس المستشارين، ورئيسا لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بإفريقيا والعالم العربي.

كما ثمن المشاركون المجهودات التي يقوم بها برلمان أمريكا اللاتينية ومجلس المستشارين بالمملكة المغربية، من أجل ترسيخ دور المنتدى البرلماني الإفريقي الأمريكو لاتيني، كمبادرة تشكل جسرا متينا للربط بين القارتين الإفريقية واللاتينية، وفضاء للحوار وترسيخ مؤسسات الحوار وبرامج التعاون جنوب – جنوب، والترافع المشترك الكفيل بالتخفيف من الآثار السلبية لعدم الاندماج على كافة الأصعدة.

وفي هذا الإطار، كشف (إعلان بنما) عن تأسيس سكرتارية للمنتدى بكل من برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي ومجلس المستشارين بالمغرب، باعتبارهما المؤسستين المعهود إليهما تنسيق الجهود لبلورة أجندة عمل وخارطة طريق لاشتغال المنتدى.

وأكد الإعلان أن الغاية من تأسيس هذا المنتدى هي خلق فضاء للحوار التفاعلي البناء وأرضية لالتقائية العمل البرلماني في أفق تيسير الاندماج الإقليمي.

كما يعتبر، حسب الموقعين على الإعلان، آلية لتعزيز التعاون جنوب – جنوب والترافع وإسماع صوت شعوب أمريكا اللاتينية وإفريقيا، بشأن قضايا السلم والعدالة الصحية والاجتماعية والتنمية المستدامة، والعدالة المناخية والحكامة الديمقراطية العالمية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.

وبالمناسبة، أعلن الموقعون على الإعلان عن احتضان البرلمان المغربي لفعاليات قمة رؤساء الاتحادات البرلمانية الجهوية والقارية بإفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي، معربين عن التزامهم بالعمل المشترك مع المنظمات والهيئات البرلمانية الجهوية والإقليمية بالمنطقتين، لإنجاح هذه المحطة وجعل المنتدى واقعا سياسيا كفيلا بطرح التصورات والبدائل والحلول، لتطلعات وانتظارات شعوب الجنوب.

كما أبرز الموقعون الأهمية الإستراتيجية للتعاون جنوب – جنوب وأهمية التعبئة الشعبية الشاملة، والضرورة الملحة لتطوير دبلوماسية برلمانية ناجعة، قادرة على استكشاف فضاءات جديدة للتعاون المتعدد الأبعاد، وذلك اعتبارا للتحديات المتعددة والمتنامية المرتبطة بالمتغيرات الجيو-سياسية على الصعيد العالمي التي تواجهها شعوب المنطقتين، وخصوصا في ظل التحديات غير المسبوقة التي فرضتها جائحة كورونا.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

تنظيم حملة ترافعيه وتواصلية للدفاع عن مطلب اعتماد النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

تبعا للملف المطلبي لموظفات وموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ولاسيما المذكرة التي تم رفعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *