الأربعاء , يناير 25 2023
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / وعد و عهد…من أجل حكومةمنفتحة ؟

وعد و عهد…من أجل حكومةمنفتحة ؟

 بقلم الاعلامي احمد العسالي

      منذ بضعة سنوات ؛ و الحديث عن الحكومة المنفتحة بالمغرب بدأ يستأثر باهتمام العديد من الفاعلين المدنيين ،الاقتصادية، السياسيين والباحثين كل في مجال اختصاصه. 
   ومنذ انخراط المغرب في عهد رئيس الحكومة المنتهية ولايته سعد الدين العثماني في – مجموعة الاطراف في الحكومات المنفتحة – والاهتمام ومناقشة الحكومة المنفتحة خاصة مع انتشار جائحة كوفيد ١٩ ومشاكل على تسيير وتدبير القطاعات الحكومية في عهد رئيس الحكومة الجديد  يزداد صراحة ،وأصبح يتابع كل الخطوات التي يقدم عليها كل وزير بمختلف القطاعات الحكومية الحالية بمساوئها ومحاسنها. 
  في الحقيقة، وحتى لا نبخس الناس اشياءهم فإن  برنامج الحزب الذي يتراس الحكومة الحالية قوي ، منسجم مع متطلبات المجتمع المغربي الذي عاش ضغطا ووضعا متأزما : اجتماعيا واقتصاديا، لم يلقي فقط بظلاله على أغلبية الشباب بالمغرب بعد سنتين ونصف السنة من الجائحة وتبعاتها وبتزيد الطين بلة زلقة وزير التربية الوطنية بقراره الأير ، بل وبشكل جد واضح ؛أثرت على قطاع الشغل والتشغيل عامة ،لعدم توفير مناصب لعدد كبير من الشباب،طالما ازدادت لذيهم انتظارات وتطلعات، وتوق نحو شغل قار يضمن الكرامة لهم ولكل مواطن.
نتمنى أن تفي الحكومه بفعالية و التزام ووفاء لشعارات رئيس الحكومة الحالى مع حزبي الأصالةوالمعاصرة و الاستقلال في خدمة البلد في ذلك بالافعال لا بالاقوال.
أكيد إن 250 الف منصب شغل من بعد جولات الانصات والتواصل قبل وأثناء الانتخابات، لابد أنه في كل مدينةحلب هاءأعضاء حزبه او ترشحوا باسمه، وجدوا أن الكارثةأعظم ، وجل الشباب بدون شغل مع سبة بطالة في الذروة والتصاعد الرهيب.
نأكد ؛ و بكل تأكيد ان توفير مليون منصب شغل في برنامج هذه الحكومة يستحق التصويت عليه، لانه اذا أردنا الوقوف ، والوصول بشكل صحيح إلى أهداف التنمية ل 2030 وضمان الهدف الاسمى للكرامة والعزة ضمان الشغل القار ،لكنه سيبقى ضئيل وغير كافي مع الجيش الكبير من العاطلين الذ يكاد يصل الى 9 ملايين مما يجعله لن يصل المبتغى .
لكن السؤال المطروح وبالحاح وهوس قلقة ؛والمغرب غارق في البطالة، هل من جمع بين السلطة والسياسة والمال، الوفاء بوعده وانقاذ الشباب المغربي في الظرفيةالراهنة ، والاسر المغربيةو المغاربة كلهم أمل كبير في الحكومة واحزابها بعد فقدانهم الثقة لعقد من الزمن في حكومة ترأسها حزب العدالة والتنمية ، جثم على صدورهم .
     وهل سيتواصل المسار و سيعقد العزم لمواجهة التحديات التي تواجهها بلادنا بنظرة حلم و الحاح ،كي تنال ثقة المغاربة.
   واذا كانت الحكومة الحالية ستتبع منهجية
  الأمل الكبير ،و ستحقق نجاحا باهرا ؛ فانها ستضرب من خلال ذلك عصفورين بحجر واحد : اجتماعيا وسياسيا ويفتح الباب للنموذج التنموي .
رئيس الحكومة ملزم اكثر من اي وقت مضى التفكير في الكرامة ،وضمان مستقبل الأجيال القادمة عن طريق توفير فرص الشغل.
و الجدية في العمل و الإحساس بالمسؤولية ووعده بالالتزام التام بما وقعت عليه من التزامات – الحكومة المنفتحة- التي ستجعل منه رجالات الدولة الاوفياء و يجعلانه اكثر فعالية ، يطوي بها صفحة سنوات القهر و البطاله مع حكومة العدالة والتنمية، التي أكلت أبناءها رغم مشاركة رئيس الحزب الذي هو اول رئيس حكومة توقع على و” التزامات الحكومات المنفتحة” ؛ مما سيفتح للمغرب آفاق المستقبل ،والأمل بكامل الثقة بتخطيط و واستراتيجية تشغيل تتماشى وحافز النموذج التنموي الجديد والعدالة الاجتماعية ؛ يماشى مع أهداف التنمية المستدامة .
   فتوفير  فرص الشغل والعمل تساعد الجيل على تمثل وفهم والتفكير في الإنتماء للوطن، و في العيش الكريم و ضمان حقوق أجيال جديدة في ظروف و حماية اجتماعية فضلى.
   نتمنى الأفضل ؛ و بكل ثقة في أن تكون حكومة التغير للأفضل، وحكومة الإنفتاح الفعلي وحكومة الكرامة كما وعد رئيسها !

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

قل رايك.. وانصرف 

 بقلم : عبدالنبي التليدي  ارى ان انتصار المنتخب الفرنسي وراءه أسباب سياسية ومالية رغم انه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.