الإثنين , أبريل 15 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / كلية الآداب بالرباط نظمت اللقاء الدولي الأول عن بعد حول*20 سنة من العلاقات بين المغرب وأمريكا الجنوبية*

كلية الآداب بالرباط نظمت اللقاء الدولي الأول عن بعد حول*20 سنة من العلاقات بين المغرب وأمريكا الجنوبية*

في إطار الأنشطة الأكاديمية المهتمة بالعلاقات الدبلوماسية بين المغرب وأمريكا اللاتينية، نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، من خلال برنامج ابن خلدون لدعم البحث العلمي في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية، ، اللقاء الدولي الثاني حول “20 سنة من العلاقات بين المغرب وأمريكا الجنوبية”.

وأوضح بلاغ “أن اللقاء الدولي الأول حول 20 سنة من العلاقات بين المغرب وأمريكا الجنوبية قد عقد يوم 17 مارس الماضي، وتمحور حول علاقات المغرب مع كل من البرازيل وكولومبيا والإكوادور”.

وأضاف البلاغ أنه تم خلال لقاء ، الذي نظم عبر تقنيات التواصل السمعي البصري، تسليط الضوء على العلاقات التي تربط المغرب بكل من الشيلي والأرجنتين والباراغواي والأوروغواي، حيث قام المنتدى بتحليل العلاقات بين المغرب وأمريكا اللاتينية في أبعادها السياسية والاقتصادية والثقافية، وأهمية التعاون بين الطرفين، لاسيما على مستوى المؤسسات البرلمانية والمنتديات السياسية أو من خلال الشراكات والاتفاقيات الاقتصادية والثقافية والأكاديمية.

وأتاح هذا اللقاء، يضيف البلاغ، تقييم السنوات العشرين الماضية للدبلوماسية المغربية في علاقاتها الثنائية مع كل من دول أمريكا الجنوبية، ولكن أيضا علاقاتها مع المنظمات الإقليمية (أمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى والكاريبي).

وبهذه المناسبة، استعرض المشاركون المحطات الرئيسية التي ميزت العلاقات بين المغرب وبعض دول أمريكا الجنوبية، مثل زيارة الملك محمد السادس إلى الشيلي في دجنبر 2004، والتي أعطت دفعة ملحوظة للعلاقات بين الرباط وسانتياغو في المستويات السياسية والثقافية والاقتصادية.

وسلط الأكاديميون المشاركون الذين يمثلون الشيلي والأرجنتين والباراغواي والأوروغواي والمغرب الضوء على الروابط التاريخية والثقافية المشتركة بين الطرفين، من خلال التركيز على الجوانب السياسية الموروثة من الاستعمار الإسباني، أو حتى الجوانب الاجتماعية والثقافية المرتبطة بحركات الهجرة للمغاربة من ذوي العقيدة اليهودية إلى بعض بلدان أمريكا الجنوبية.

وركزت المناقشات على محاور عديدة، بما في ذلك “العالم العربي والثقافي والسياسي في الأرجنتين”، و”الشيلي – المغرب.. علاقة لأكثر من قرن”، و”الشيلي والمغرب.. 60 عامًا من العلاقات في سياق تغييرات وطنية ودولية كبيرة”، و”المغرب في الشيلي.. أهمية الأقليات المهاجرة في العلاقات بين الثقافات”، و”الآفاق الاقتصادية والتجارية بين المغرب والشيلي”.

كما قُدمت عروض عن “المغرب وأمريكا اللاتينية.. آفاق جديدة للتعاون القانوني في عصر العولمة”، و”المغرب والمركز الدولي لحقوق الإنسان – اليونسكو.. بوابات للتكامل فيما بين بلدان الجنوب”، و”الأرجنتين والمغرب.. سيناريو التقارب في المستقبل”، و”تقوية الروابط بين المغرب والأوروغواي كتحدي لتعزيز القيم العرقية والثقافية”.

وأكد البلاغ أن “هذا اللقاء الدولي تميز بمشاركة شخصيات مرموقة داخل الأوساط الجامعية في الشيلي والأرجنتين والباراغواي، كرئيسة جامعة لانوس بالأرجنتين Ana JARAMILLO، ومدير مركز الدراسات الدولية بجامعة الشيلي Jorge SAHD، ومدير الأكاديمية الدبلوماسية للباراغواي Juan Andrés Cardozo، وشارك من الجانب المغربي كل من محسن منجيد ولبنى الوزاني الشاهدي ومحمد عياط من جامعة محمد الخامس.

وأشرف عبد المنعم بونو، أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، على تنظيم هذا اللقاء بصفته منسقا لفريق البحث حول العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وأمريكا اللاتينية الذي يضم جامعيين وباحثين مغاربة وأجانب.

وفي إطار برنامج عمل الفريق البحثي المذكور، من المرتقب تنظيم تظاهرات أكاديمية مختلفة من خلال الحوار العلمي بين الباحثين المغاربة ونظرائهم من أمريكا اللاتينية.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

تنظيم حملة ترافعيه وتواصلية للدفاع عن مطلب اعتماد النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

تبعا للملف المطلبي لموظفات وموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ولاسيما المذكرة التي تم رفعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *