الإثنين , مايو 27 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأسرة و المجتمع / الوفي: النساء يشكلن نصف جاليتنا بالخارج ووصلن لمراتب مرموقة بدول الاستقبال

الوفي: النساء يشكلن نصف جاليتنا بالخارج ووصلن لمراتب مرموقة بدول الاستقبال

قالت نزهة الوفي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، إن مسار المرأة المهاجرة المغربية عرف تحولا كبيرا، حيث أنه خلال ستينيات القرن الماضي كانت هجرة المرأة شبه غائبة، لتصبح خلال السبعينات أمرا واقعا بحكم التجمع العائلي، لتستقل بعدها كامرأة عاملة وفاعلة في بلدان الاستقبال، فرسمن بعد ذلك مسارات ناجحة في مختلف المجالات، ووصلن الى مراتب مرموقة بدول الاستقبال، منهن المسؤولة الحكومية والبرلمانية والخبيرة بالمنظمات الدولية، والأمثلة عديدة في هذا السياق.

وذكرت الوفي في كلمة لها خلال حفل خصص للاحتفاء بمغربيات رائدات بالخارج بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، الأربعاء 31 مارس 2021 بالرباط، أن النساء تمثل حوالي النصف من نسبة المغاربة المقيمين بالخارج، إذ أن نسبة التأنيث عرفت في السنوات الأخيرة ارتفاعا ملموسا مع بروز كفاءات من مستوى عالي في صفوف الشباب.

وفي هذا السياق، تقول المسؤولة الحكومية، أؤكد أننا حريصين على اشراك المغربيات المقيمات بالخارج واللواتي يساهمن ببلدانهن وبلدان الاستقبال بتنوع مسارهن المتميز وبروزهن في أوساط الثقافة والاقتصاد والسياسة والإعلام والعمل الجمعوي بالمهجر، ونحن منفتحين لتلقي كل مقتراحتكن لتدارس أوجه وأشكال مساهمتهن فمختلفي الأوراش التنموية الوطنية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس. وذلك انطلاقا من نجاحاتكن ومساراتكن المتميزة في مختلف المجالات ومن خلال تثمين الممارسات الفضلى المتداولة ببلدان إقامتكم. 

وتابعت الوفي، كما يعلم الجميع فإن الجالية المغربية، نساء ورجالا، تلعب دورا لا يستهان به في المساهمة في التنمية المحلية لبلدها، وتنفيذ سياسة التنمية الاقتصادية بالمغرب. حيث أن هناك إرادة قوية من أجل تعبئة وتحفيز المغاربة المقيمين بالخارج من أجل المساهمة في الأوراش التي تشهدها بلادنا، باعتبارهم فاعلين حقيقيين في مسار التطور الاقتصادي والاجتماعي للمغرب.

وبعد أن استعرضت الوفي بعض الأوراش والمشاريع التي تم إنجازها لصالح الجالية المغربية بالخارج، أكدت أن الوزارة المنتدبة، وفي إطار تنفيذ البرنامج الوطني لتعبئة الكفاءات المغربية بالخارج، ستواصل عملها من أجل بلورة برامج ومشاريع مع مؤسسات وطنية عدة في مجموعة من القطاعات والمجالات ذات الأولوية الوطنية فيما يخص تعبئة الكفاءات المغربية بالخارج واستثمار خبراتها وتجاربها، وخاصة في فترة ما بعد جائحة كورونا، وكذا في إطار مسلسل تنفيذ مضامين النموذج التنموي الوطني الجديد الذي يوجد في مراحله الأخيرة من الإعداد.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تتابع بقلق احتقان قطاع التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *