الأربعاء , نوفمبر 30 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يهنئ الدكتور يورغن ميكش ويؤكد على اهمية التعايش المشترك في المجتمع الألماني

المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يهنئ الدكتور يورغن ميكش ويؤكد على اهمية التعايش المشترك في المجتمع الألماني

*المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يهنئ الدكتور يورغن ميكش على بلوغه عقده الثامن، ويثمن جهوده الكبيرة في خدمة الأقليات الدينية، ودعم التعايش المشترك في المجتمع الألماني*.
هنأ رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، أيمن مزيك،  الدكتور يورغن ميكش بمناسبة عيد ميلاده الثمانين، مبرزا دوره الكبير في خدمة قضايا الاندماج في المجتمع الألماني منذ اكثر من ثلاثين عاما.
وعلى الرغم من العراقيل، والتحديات التي واجهها في سبيل تبني قضايا المستضعفين في المجتمع الألماني إلا أن الدكتور ميكش لم يستسلم، وظل متمسكا بالنهج الذي اختاره لنفسه غير عابئ بالاعتراضات التي كانت تأتيه من عدة جهات سياسية، وغيرها. وقد كان له السبق في استخدام بعض المصطلحات في مجال الاندماج من بينها مصطلح Multikulturelle Gesellschaft المجتمع متعدد الثقافات.
الدكتور ميكش، تلك الشخصية المجهولة لدى الكثيرين حتى لدى المسلمين أنفسهم بالرغم مما أسداه لهم من خدمات جليلة، هو الذي أسس  منظمة دعم اللاجئين (Pro Asyl) بداية الثمانينات. وقد كانت الأجواء السياسية آنذاك غبر مشجعة البتة للقيام بمثل هذه المبادرات. إذ نُصح من أكثر من جهة بالكف عن مثل هذه الأنشطة، وبلغ الأمر ببعض المؤسسات أن تأمر مستخدميها بعدم التعامل معه. لكن ذلك لم يثنيه عن المثابرة، ومواصلة العمل. واليوم بات لهذه المنظمة عشرون مستخدما، والفان، وخمسمائة عضو.
كما أن الدكتور ميكش هو من أسس المنتدى الإبراهيمي الذي يضم الأديان السماوية: اليهودية، والنصرانية، والإسلام. وله أنشطة ملحوظة في ألمانيا، وشمال افريقيا والشرق الأوسط.
وهو أيضا صاحب مبادرة الأسبوع العالمي ضد العنصرية، والتي تعنى أيضا بمكافحة عنصرية عداء المسلمين.
وإضافة إلى ذلك كله فإن ميكش هو من أسس بمبادرة من الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا عبد الصمد اليزيدي وبمعية ممثلي الطوائف الدينية المختلفة مؤسسة “جنبا إلى جنب”، والتي تعنى بضحايا الهجمات، والاعتداءات العنصرية على الأفراد، والمؤسسات في ألمانيا.
وقد قال عنه احد الصحفيين الألمان “إن الدكتور يورغن ميكش يعتبر مبشرا عصريا. أي أنه يبشر بحقوق الإنسان، والعيش المشترك، وبالتعايش بين الأديان  وبين جميع الناس”.
ومن أجل تكريمه على هذه الجهود الكبيرة بمناسبة عيد ميلاده الثمانين قرر زملاؤه من مختلف المؤسسات ان يهنئوه بهذه المناسبة بطريقة فريدة، فقاموا بشراء قطعة أرضية، وغرسوا فيها تسعا، وسبعين فسيلة على ان يقوم هو يوم الأربعاء 20 يناير 2021 بغرس النبتة الثمانين لتبقى هذه الغابة بإسمه شاهدة على الإنجازات التي قدمها خدمة للمجتمع، والبيئة.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

Hipto تقدم أول تبرع لسنة 2023 لمؤسسة الايادي الممدودة لدعمها في مشاريعها الخيرية في المغرب

عبرت شركة Hipto عن رغبتها دعم المشاريع التضامنية لمؤسسة الايادي الممدودة Reach Out  الرامية الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.