الخميس , يونيو 13 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / البيئة / البيئة في زمن فيروس كورونا. بقلم عيدة اكدر طالبة باحثة في قانون البيئة و التنمية المستدامة كلية الحقوق بالرباط

البيئة في زمن فيروس كورونا. بقلم عيدة اكدر طالبة باحثة في قانون البيئة و التنمية المستدامة كلية الحقوق بالرباط

      بقلم عيدة اكدر
  طالبة باحثة في قانون البيئة و التنمية المستدامة
  كلية العلوم القانونية والإقتصادية و الإجتماعية  السويسي الرباط

      لم تعد قضايا المناخ وتدهور الأوضاع البيئية مسائل ترفٍ نضالي مند فترة طويلة، ذلك راجع بالأساس للتطور الهائل في الإنتاج الاقتصادي بمجالاته المختلفة، حيث كانت له فاتورة باهظة الثمن على البيئة، وصلت إلى تهديد حياة البشر بصورةٍ مباشرة، سواء عبر الأمراض والأوبئة الناتجة من التلوث والتغيرات البيئية، أو عبر تهديد المناطق الآهلة بالغرق وتغير تركيبتها الإيكولوجية، جراء التغيرات التي يحدثها الاحتباس الحراري.

      وقد نالت هذه الإشكاليات الكبرى اهتماماً بالغاً حول العالم من الدول والحكومات ومنظمات الناشطين البيئيين و كذا الأفراد، لكن هذا الاهتمام لم يكن كافياً لتغيير الواقع بصورةٍ كافية.

     إلا أنه ومع ظهوور فيروس كورونا المستجد ” (كوفيد-19)مع بداية عام 2020 وإنتقاله من الصين إلى معظم دول العالم كانت له آثار تدميرية لم نشهدها من قبل لأنه إنتشر بسرعة البرق في بقاع الأرض وغزا العالم وأفنى مئات الآلاف من البشر وأصاب الملايين وأوقف الكثير من الأعمال والخطط والبرامج وكان لهذا الوباء آثار سلبية على الإقتصاد، حيث لاحظنا محدودية نشاط الإنسان، وقلة حركته، فمعظم المصانع توقفوا وحركة الطائرات والسفن والسيارات،كانت محدودة جداً واتجه الإنسان بذلك للعمل من المنزل.و لا يزال تأثير هذه الجائحة يطرح العديد من الأسئلة والفرضيات التي وضعت قيد الدراسة والبحث. إن استفحال انتشار هذا الفيروس وإصابة اكثرمن 82 مليون شخص به حول العالم (حتى كتابة هذا المقال) يجعل من احتمال اختفائه قريبا أمراً مستبعداً، ما يجعل النظام الدولي يحاول جاهدا إيجاد سبل آمنة للتأقلم مع هذا الفيروس ومحاولة تجنب أزمة اقتصادية خانقة، وهذا ما يبعث التفاؤل في إمكانية تحسن المنظومة البيئية وتقليل التلوث الصناعي بكل أنواعه، ما يحدّ من أزمات مستقبلية ناجمة عن  التغير المناخي والاحتباس الحراري على المدى البعيد.

      بالتالي، وبالرغم  من كل الويلات التي يسببها فيروس كورونا” (كوفيد-19) حول العالم، له بالمقابل تأثيرات إيجابية على الوضع البيئي،  إلا أن هذه التأثيرات لم تكن كلها ايجابية حيث افرزت جائحة كورونا مخاطر وتداعيات سلبية على البيئة.

      ومن هنا نتساءل عن ابرز التأثيرات والتداعيات التي خلفها فيروس كورونا المستجد على البيئة؟

للاجابة عن هذا التساؤل سيثم الاعتماد على التقسيم التالي:

أولا:   الأثر الإيجابي لفيروس كورونا(كوفيد-19) على بعض الظواهر البيئية.

ثانيا:    التداعيات السلبية للفيروس كورونا على البيئة.

أولا:ا لأثر الإ يجابي لفيروس كورونا(كوفيد-19) على بعض الظواهر البيئية.

       على الرغم من التأثيرات العنيفة لانتشار الوباء في كل دول العالم تقريبًا، وزيادة عدد الضحايا والوفيات جراء الإصابة بالفيروس؛ إلا أن الاستجابة للوباء أنتجت عن غير قصد بعض الآثار الأخرى واسعة النطاق، وكان لها الاثر الايجابي على البيئة.

  • انخفاض تلوث الهواء:

ومع التوقّف الشبه كامل، والعزل المنزلي الذي شهده العالم و  الذي طبق على أكثر من 3 مليارات إنسان  أدى الى  ظهور بعض الآثار الإيجابية في البيئة، فقد انخفضت مستويات أول أكسيد الكربون بمقدار النصف عن العام الماضي وأظهرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تراجعاً كبيراً. الا ان التحسن الملحوظ في البيئة لا يعود فقط إلى توقف النشاط الصناعي بدرجةٍ كبيرة فحسب، بل إلى التوقف الكبير عن استخدام السيارات ووسائل النقل الملوِثة أيضاً. وفي ذلك إشارة إلى فاعلية خفض استخدام هذه الآليات بصورةٍ مستدامة، في ما لو تحوّل الخفض إلى سياسةٍ عامة.

وقد أظهر بحث نُشر حديثاً أن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون على مستوى العالم قد تنخفض بنسبة تصل إلى 7 في المئة هذا العام، استناداً إلى القيود المستمرة وإجراءات التباعد الاجتماعي خلال جائحة فيروس كورونا، وملاحظ أنه في عام 2019، بلغ حجم الانبعاثات العالمية حوالي 100 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون يومياً عن طريق حرق الوقود الأحفوري وإنتاج الإسمنت، وفي أوائل ابريل 2020 تراجعت الانبعاثات إلى 83 مليون طن في اليوم، بانخفاض نسبته 17 في المئة، في حين تقلصت الانبعاثات في بعض البلدان بنسبة تصل إلى 26 في المئة في المتوسط خلال ذروة العزل العام[1] .

      كما لوحظ من خلال الأقمار الصناعية انخفاض انبعاثات ثاني أكسيد النيتروجين فوق مدن صناعية عديدة بصورةٍ جليّة.

      وفي المغرب، تم إنجاز تقييم أولي لجودة الهواء  على مستوى مدينة مراكش خلال الفترة الممتدة من نونبر 2019 إلى 8 أبريل 2020. وقد أكدت النتائج الأولية لهذا التقييم معدلات انخفاض مهمة في الملوثات الهوائية، ونخص بالذكر انخفاض بنسبة 55% لثنائي أكسيد الآزوت وب 70% في أحادي أكسيد الكربون و67% من الجسيمات العالقة.

     وبناء على نموذج مراكش، تم إعطاء الانطلاقة لتقييم مفصل لجودة الهواء في مجموعة من المدن بالمغرب. وسيعتمد هذا التقييم على تحليل بيانات محطات رصد جودة الهواء قبل، وأثناء، وبعد مرحلة حالة الطوارئ الصحية، حيث سيمكن من إنجاز تحليل دقيق سيساعد على تحديد الوضعية المرجعية لتلوث الهواء بالإضافة إلى استخلاص الدروس وإصدار توصيات للحد من التلوث للفترة ما بعد جائحة كورونا.[2]

  • طبقة الأوزون تتعافى:

      أعلنت الوكالة الأوروبية كوبر نيكوس عن انغلاق  النسبي للثقب التاريخي الذي شهدته طبقة الأوزون[3] على القارة القطبية الشمالية خلال شهري مارس وأبريل. وقالت الوكالة إن وقوع ما يُعرف بانقسام الدوامة القطبية سمح للهواء النقي للأوزون بالولوج إلى القطب الشمالي مما أدى لغلق الثقب، وهذا نتيجة استنفاد قياسي لطبقة الأوزون فوق القطب الشمالي هذا الشتاء، وهو ما وصفه الخبراء بالوضع غير المعتاد بهذه المنطقة من الكوكب. وتكونت ثقوب مشابهة بنفس المنطقة خلال شتاء عامي 1997 و2011 ولكن بشكل أقل من ظاهرة هذا العام وقد تراجع هذا الثقب إلى حد كبير ، تزامنًا مع إجراءات مكافحة كورونا. ويختلف العلماء حول ما إذا كان لإجراءات مكافحة كورونا صلة بهذا التطور، حيث يذهب أغلبهم إلى أن التزامن بين الأمرين هو مجرد مصادفة، وأن تطورات طبقة الأوزون تخضع لقوى ذات تأثير أكبر طويل الأمد..[4]

  • هدوءًا باطن الأرض:

       يبدو أن تدابير الاحترازية العالمية لمكافحة انتشار فيروس كورونا ساهمت أكثر  في هدوء العالم، حيث لاحظ علماء الزلازل في جميع أنحاء العالم ضوضاء أقل بكثير، وهي عبارة عن الاهتزازات الناتجة عن السيارات والقطارات والحافلات والأشخاص الذين يمارسون حياتهم اليومية، حيث  أصبحت حركة القشرة الخارجية للأرض أقل في ضوء غياب هذا الضجيج.

      وهذه لا يعني أن عدد الزلازل الحادثة في باطن الأرض وشدتها  تأثرت بالإغلاق، ولكنها تعني أنه أصبح بإمكان العلماء دراسة ما يجري في باطن الأرض بوضوح ودقة أكبر.

      ويمكن القول؛ إنه من الجيد ملاحظة التأثيرات الإيجابية لإجراءات أزمة فيروس كورونا على البيئة والمناخ؛ إلا أنه لا بد من الأخذ في الاعتبار أننا يجب أن نفهم الدرس جيدًا من وراء تلك التأثيرات الإيجابية، وأن هناك ضرورة لبذل جهود أكثر للحد من الانبعاثات والملوثات الصناعية، وإيجاد طريقة للالتزام بمعاهدات تغير المناخ، وعزم الحكومات على العمل معًا من أجل الحفاظ على البيئة  وهو أمر غير مرجح فهناك مخاوف من العودة لاستخدام الملوثات بإفراط بعد انتهاء أزمة كورونا، خاصة أن الحكومات تميل لإهمال الاعتبارات البيئية لصالح الاعتبارات الاقتصادية التي ستحتل الأولوية القصوى بعد انتهاء الأزمة.

ثانيا: التداعيات السلبية للفيروس كورونا على البيئة

1تفاقم أزمة النفايات البلاستيكية:

      يظهر لنا من خلال الإحصائيات البيئية والصحية إلى ازدياد كميات النفايات مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا المستجد على الصعيد العالمي وخاصة المواد البلاستيكية والكرتونية ذات الاستخدام الواحد، ومخلفات الوقاية الشخصية والطبية.

      فقد نتج عن جائحة فيروس كورونا الكثيرمن المنتجات البلاستيكية من بينها قيام الكثير من المطاعم وسلاسل الوجبات السريعة إلى بيع الوجبات الجاهزة، مما خلف جبال  من أدوات الطعام والأوعية المخصصة للاستخدام لمرة واحدة، وكذا النفايات الصحية  والناتجة عن مرافق الرعاية الصحية والمختبرات الطبية ومرافق البحوث الطبية الحيوية والتي  دفعت الحاجة  اليها  للزيادة في مختلف المعدات الحماية الشخصية من الكمامات، والقفازات، والأردية، والأقنعة، والتي باتت مهمّة في حماية العاملين الطبيين، وسائر العاملين الصحيين الذين هم على تماس مع المرضى بعدوى “كوفيد-19، وتبلغ نسبة المخلفات الخطرة 15% من الكم الإجمالي لمخلفات أنشطة الرعاية الصحية، حيث تنتج البلدان المرتفعة الدخل في المتوسط، نحو 0.5 كلغ من المخلفات الخطرة يومياً لكل سرير علاج؛ في المقابل تنتج البلدان المنخفضة الدخل، في المتوسط، 0.2 كلغ من تلك المخلفات يومياً لكل سرير علاج، ولك أن تتصور كيف قفزت كمية المخلفات الطبية فجأة في مختلف بلدان العالم مع تسارع تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وإنشاء المستشفيات الميدانية، وتضاعف عدد الأسرة الإضافية المؤقتة فيها. فمثلاً نجد في فرنسا،  قد تضاعفت نسب النفايات الطبية أربع مرات منذ ظهور الوباء فيها، فمع الطلب المتزايد على الملايين من الأقنعة الواقية، تراكمت جبال من مخلفات الكمامات والقفازات والمعدات الصحية في الحاويات، هذا الوضع  كان تزامن مع إغلاق ما بين 42٪ و 45٪ من مراكز فرز النفايات، و 99٪ من مراكز إعادة تدويرها في فرنسا، وذلك   كان لحماية عمّال النظافة والعاملين في هذه المراكز من خطر تفشي العدوى.

      أما الصين التي كانت مصدر ظهور فيروس كورونا،فمثلا فقد ارتفعت كمية النفايات الطبية خمسة أضعاف في ووهان بالصين من نحو 40 طناً يومياً قبل تفشي الفيروس إلى 247 طناً يومياً.

      أما في المغرب فقذ عملت وزارتي الطاقة والمعادن والبيئة و وزارة الصحة بالتحسيس بخطورة النفايات الناتجة عن العلاجات الخاصة بمرضى كوفيد-19 بالمؤسسات الصحية وحث هذه الأخيرة على تقوية وتعزيز إجراءات النظافة داخلها، والتأكد من تدبيرها للنفايات الطبية وفقا لما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل، وذلك من خلال حث الشركات المتخصصة في نقل ومعالجة النفايات الطبية على تقوية إجراءات السلامة والتقيد الصارم بقواعد النظافة العامة، فضلا عن المراقبة الصارمة لهذه الشركات للتأكد من معالجة النفايات الطبية بالشكل المطلوب قبل التخلص منها في الاماكن المخصصة لذلك؛ مع ضمان احترام القواعد المعمول بها في هذا المجال. وبالإضافة إلى ذلك، قام قطاع البيئة بحث الشركات المتخصصة في تدبير النفايات المنزلية على توعية مستخدميها بمخاطر النفايات وتزويدهم بمعدات وملابس الوقاية اللازمة، والتقيد الصارم بقواعد النظافة العامة.[5]

      وبالتالي فان المواد البلاستيكية والكرتونية ذات الاستخدام الواحد وبقايا الأطعمة، ومخلفات الوقاية الطبية والتي يجري التخلص منها بطريقة غير مناسبة لا تشكل خطراً على الصحة العامة فحسب بل تهديداً للبيئة، لاسيما الحياة البحرية حيث يسبب البلاستيك الخراب في المنظومات البيئية البحرية، إذ يتفتت إلى أجزاء صغيرة دقيقة، حيث يتأثر ما لا يقل عن 600 نوع من الأحياء البرية بالنفايات المحيطيةحيث تستهلك أنواع سمكية كثيرة النفايات البلاستيكية إذ تخلط بينها وبين الطعام الحقيقي، ومن ثم تدخل هذه النفايات في سلسلتنا الغذائية من خلال أسواق المأكولات البحرية.

  1. 2. تجاهل أزمــــــة المناخ:

      لم يقتصر أثر “كورونا” البيئي على اجتماع دولي صغير واحد من بين آلاف الاجتماعات الأخرى، بل تسبب في تأجيل قمة المناخ السادسة والعشرين، التي كانت بريطانيا تُعد لاستضافتها في غلاسكو في نوفمبر المقبل، إلى سنة 2021. لكن هذا لا يعني أنه، في عصر “كورونا”، أصبح تغيُّر المناخ قضية مؤجّلة، بل على العكس: فإن هذه الجائحة التي تضرب العالم بلا هوادة ستفرض نفسها بمثابة صرخة للإيقاظ من السبات الدولي العميق تجاه التحديات البيئية، وإنذار لمحدودية قدرة الانسان على معاندة الطبيعة والتلاعب بتوازنها.

     إذ أن تفشي وباء كورونا المستجد أثار تساؤلات علمية منطقية حول السر وراء هلع البشر من فيروس أودى بحياة اكثرمن مليون شخص حتى اليوم[6]، وتراخيهم في التعامل مع مشاكل التغير المناخي الذي يحصد تلوث الهواء بسببه كل عام أرواح 7 ملايين شخص بحسب أحدث إحصاءات منظمة الصحة العالمية 2019، التي أشارت أيضاً إلى أن الهواء السام يتسبب بـانخفاض عمر المواليد بمعدل3 سنوات في المتوسط.

     ومنذ عقود كانت المطالبة بأخذ أزمة المناخ على محمل الجد، وعلى الرغم من الإتفاقات الدولية العديدة الموقعة كانت الحكومات بطيئة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انبعاثات الكربون ، واذا كانت أزمة تفشي (كوفيد 19) قد ارغمت حكومات العالم على اتخاذ إجراءات صارمة لحماية صحة، وسلامة الشعوب، ودفعت نحو إجراءات استثنائية فلماذا لم تتخذ مثل هذه  الإجراءات  للتعامل مع كارثة التغير المناخي التي تحصد ملايين الأرواح سنوياً؟ إضافة إلى الخسائر الاقتصادية الهائلة التي تضرب مناطق عدة حول العالم، ما بين فيضانات من جانب، وجفاف وحرائق من جانب آخر.

      وبالتالي فان مكافحة أزمة المناخ تعد مشكلة طويلة الأمد، لكن تجاهلها، أو التعاطي البطيء معها، من شأنه إحداث تأثيرات اقتصادية وصحية خطيرة، مثل تلك التي تسبب بها (كوفيد19).

      وختاما؛ يمكن القول أنه ورغم قسوة الفيروس وتأثيراته الصحية الكبيرة والمستمرة، إلا أنه من جانب آخر، كان له  بعض التأثير الإيجابي على البيئة والانسان، حيث كانت البيئة والكائنات الاخرى، في أمس الحاجة لإراحتها  من سطوة الإنسان  ولا مبالاته  وتأثيراته المدمرة على  الارض والحياة،

      ونتمنى أن يكون ذلك باعثاً للتفكير الملي، نحو تغيير السلوك البشري تجاه البيئة، للعمل على تقليل الانبعاثات الملوثة مثل ثاني أكسيد الكربون، وتطوير وسائل التعامل مع الملوثات، وحفظ ما تبقى من كائنات وغابات، وزيادة الوعي البيئي، ومن الممكن  ايضا استغلال هذا الفيروس، في مراجعة السياسات البيئية ووسائل التعامل معها، واستخدام الطاقة الصديقة للبيئة وزيادة الغطاء النباتي من خلال حملات التشجير وغيرها الكثير من الوسائل الممكن من خلالها إنقاذ الكوكب، وإعادة الحياة له، بصورة افضل، أكثر صفاء ونقاء.

      المراجع:

[1]  وكالة المغرب العربي للانباء  انبعاثات الكربون قد تنخفض بنحو 7 في المائة هذه السنة في ظل جائحة كورونا تاريخ النشر19/05/2020  تاريخ الاطلاع 2020/11/26  على الساعة  16.15

                  رابط الموقع http://mapecology.ma/ar/slider-ar

[2] جودةالهواء خلال حالة الطوارئ لمواجهة جائحة كورونا ،وزارة الطاقة والمعادن والبيئة،قطاع البيئة ، تاريخ الاطلاع 05/11/2020 ،على الساعة 20 :14 الرابطhttp://environnement.gov.ma/

[3] طبقة الأوزون هي الطبقة الثانية من الغلاف الجوي، المعروفة باسم “الستراتوسفير”، والتي تتكون من 3 ذرات من غاز الأوكسجين مرتبطة مع بعض  O3، ولهذه الطبقة أهمية كبيرة في حماية الأرض من الأشعة فوق البنفسجية، والتي تسبب أضرارًا بالغة بالكائنات الحية. وبدون مبالغة يمكن القول إن طبقة الأوزون هي سبب استمرار الحياة على سطح الأرض. لقد لاحظ العلماء اتجاه تركيز غاز الأوزون للانخفاض نتيجة الأنشطة الصناعية، وزيادة مركبات الكلوروفلوروكربون، والهيدرو كلورو فلورو كربون، والهيدرو برومو فلورو كربون، والتي ينتج عنها ذرات الكلور والفلور في الغلاف الجوي. وعندما يحدث الارتباط بين هذه الذرات وذرات الأوكسجين المكونة لطبقة الأوزون، تتفكك طبقة الأوزون، ويتكون ما يعرف بثقب الأوزون، بما يسمح بنفاذ كمية كبيرة من الأشعة فوق البنفسجية إلى الأرض. وفي عام 1987 تم عقد اتفاق مونتريال الذي التزمت بمقتضاه الحكومات بالتخلص تدريجيًّا من استخدام هذه المركبات في الصناعة، ومحاولة الحفاظ على طبقة الأوزون التي قدر العلماء أنها تحتاج من 40-70 سنة لتتعافى من جديد. تم تسجيل أعلى اتساع وصل إليه ثقب الأوزون في عام 2000، عندما بلغت مساحته 11.5 مليون كلم مربع، وبعد ذلك ظهرت بعض ملامح التحسن نتيجة انخفاض معدلات المواد الضارة بطبقة الأوزون في الغلاف الجوي بنسبة 4% بحلول عام 2019

[4] انغلاق الثقب التاريخي لطبقة الاوزون اعلى نصف الكرة الشمالية  ،تاريخ الاطلاع 29/11/2020 على الساعة 7 :151لرابطhttps://morocco.shafaqna.com/

[5]   بلاغ مشترك لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة ووزارة الصحة الجمعة 03 أبريل2020، وزارة الطاقة والمعادن والبيئة،قطاع البيئة ، تاريخ الاطلاع 13/12/2020 ،  على الساعة :00 20  الرابط

http://environnement.gov.ma/  [6] حيث وصل عدد الوفيات مليون و 805 و684حالة وفاة بينما وصل عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19 في العالم حتى اليوم الاربعاء 30 دجنبر، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، إلى:  82مليوناً، و 763ألفاً و 270حالة إصابة. فيما تم شفاء نحو58مليوناً و631ألف و242مصاب

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

حفل توقيع عقد بين المكتب الوطني للكهرباء والماء و شركة شيل SHELL

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *