الأحد , يونيو 23 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / اعمارة: المكتب الوطني للسكك الحديدية أبان خلال “كورونا” عن صمود وقدرة على المواكبة

اعمارة: المكتب الوطني للسكك الحديدية أبان خلال “كورونا” عن صمود وقدرة على المواكبة

قال عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، إن أزمة “كورونا” لم تستثن النقل السككي، مبينا أنه على الرغم من السياق الاستثنائي الذي مر فيه المغرب مع هذا الفيروس، إلا أن المكتب الوطني للسكك الحديدية أبان عن كثير من الصمود والمرونة والقدرة على المواكبة.

وأضاف اعمارة، خلال ترؤسه المجلس الإداري للمكتب الوطني للسكك الحديدية عبر تقنية المناظرة المرئية، يوم الخميس 24 دجنبر الجاري، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية تابع بكل عزم تنزيل مقومات النموذج الاقتصادي الجديد بغية مواصلة تعزيز نجاعة هذا القطاع الحيوي وذلك وفق مقتضيات برتوكول – الاتفاق الموقع بين الدولة والمكتب لفترة 2019-2025.

وقد تضمن جدول أعمال دورة المجلس الإداري للمكتب، المصادقة على ميزانية سنة 2021 وتدارس حصيلة منجزات المشاريع المندرجة في بروتوكول-الاتفاق الموقع بين الدولة والمكتب وكذا المشاريع التنموية للشبكة الحديدية الوطنية.

وفي هذا الصدد، ذكّر وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بالسياق الاستثنائي الذي ينعقد فيه هذا المجلس في ظل وباء لايزال يلقي بظلاله على العالم بأسره، متحديا كل الأنظمة الصحية والاقتصادية والمالية الأكثر قوة.

وأوضح أنه بفضل المقاربة الاستباقية لجلالة الملك محمد السادس، فيما يخص اتخاذ التدابير الاحترازية والوقائية غير المسبوقة تمكنت بلادنا من إبقاء الوضع الوبائي تحت السيطرة كما أن النظرة الثاقبة لجلالته التي أتاحت للمملكة استباق البحث عن سبل تأمين عملية تلقيح المواطنين تبشر بقرب نهاية هذه المرحلة الوبائية القاتمة.

وأشار الوزير، إلى أن تداعيات هذه الأزمة الصحية أثرت على مختلف القطاعات، بما في ذلك قطاع النقل، خاصة على إثر التدابير الوقائية الحازمة والشجاعة التي اتخذتها بلادنا للحد من انتشار الفيروس، والتي عمدت إلى فرض قيود على حركية تنقل المواطنين.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

تنظيم حملة ترافعيه وتواصلية للدفاع عن مطلب اعتماد النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

تبعا للملف المطلبي لموظفات وموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ولاسيما المذكرة التي تم رفعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *