الأحد , نوفمبر 27 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / حوار صحفي مع رئيس الاتحاد العام لدكاترة المغرب 

حوار صحفي مع رئيس الاتحاد العام لدكاترة المغرب 

سؤال:  في الشهور الأخيرة لم يعلن  الاتحاد  عن أي خطوة تصعيدية ، خصوصا ان الحكومة لم تستجيب لحل ملف الدكاترة الموظفين رغم اللقاء الأخير مع الوزير سعيد أمزازي الذي استقبلكم بالوزارة على أساس البحث عن مخرج يرضي الدكاترة الموظفين؟ 
الجواب : الاتحاد العام لدكاترة المغرب كان دائما حاضرا على المستوى الوطني، قد تكون جائحة كورونا أرغمت الاتحاد على تقليل أنشطته النضالية وتواجد على الساحة، لكنه يبقى وفيا لمبادئه، وهي الدفاع عن تسوية وضعية الدكاترة الموظفين المنتمين للاتحاد ولن يتخلى عن أي دكتور حتى يغير إطاره إلى أستاذ التعليم العالي مساعد، كما لا ننسى أن أعضاء الاتحاد انخرطوا في مبادرات هامة، تخص جائحة كورونا على عدة مستويات، سواء في المجال الطبي، كالقيام بالتحاليل المخبرية والمساهمة في إيجاد لقاح مناسب لفيروس كورونا، وكذلك المجال الاجتماعي قدم مجموعة من الخدمات الإنسانية متل التعقيم وغيرها، وكذلك قيام أعضاء الاتحاد بمبادرات تحسيسية بخطورة المرض، إضافة إلى نشر عشرات المقالات في مختلف التخصصات حول فيروس كورونا في المجلات العلمية و الصحف الوطنية والمنابر الإعلامية مختلفة، كان لها الوقع على المواطن المغربي.
سؤال: عقد الاتحاد العام لدكاترة المغرب في شهر مارس الماضي لقاءا مع وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي سعيد أمزازي، وحسب بيان الاتحاد أن السيد الوزير أعلن عن استعداده لحل هذا الملف، أين وصلت نتائج هذه الوعود وهل الوزير فعلا التزم بتسوية وضعية دكاترة الاتحاد؟
الجواب: فعلا كان لقاء مع الوزير الأستاذ سعيد أمزازي وأعضاء المكتب الوطني للاتحاد في شهر مارس 2020، واعتبرناه لقاء مثمرا يدفع بإنهاء أزمة الدكاترة الموظفين داخل الاتحاد، خصوصا أن السيد الوزير كان إيجابيا مع مطالب الاتحاد وتعهد بشكل صريح أنه سوف يقوم بحل الملف في القريب العاجل، لكن نحن اليوم في شهر أكتوبر، أي ما يقارب ثمانية شهور عن هذا اللقاء الهام، و الاتحاد مازال ينتظر تنفيذ السيد الوزير وعوده بإنهاء هذا الملف وطيه نهائيا، ونتمنى صادقين أن يكون السيد الوزير سعيد أمزازي في مستوى الحدث، لأن في الأخير حل هذا الملف هو ربح للجامعة المغربية واعتراف بقيمة شهادة الدكتوراه، التي تعرف اليوم تبخيسا غير مسبوق، جعل المغرب في وضعية مقلقة أمام المنتظم الدولي.
سؤال: ماذا لو لم يلتزم السيد الوزير سعيد أمزازي بالوعود التي قطعها على نفسه في حل هذا الملف؟
جواب: الاتحاد اليوم  هو هيئة وطنية مستقلة في قرارتها، ولها مكتبها الوطني، وراكَمَ تجارب مهمة في النضال،  والاتحاد أصبح أقوى من البارحة، نحن لنا الثقة في السيد الوزير بتنفيذ وعوده التي قطعها على نفسه في هذا الملف، ولا نظن أن السيد الوزير لم يكن صادقا في وعوده، فهو رجل دولة، ومسؤول، وقد وضع جلالة الملك ثقته فيه، وعينه الناطق الرسمي للحكومة، تجتمع فيه صفات السياسي المحنك والرجل المقتدر، لذا لنا أمل كبير في السيد الوزير في طي هذا الملف في القريب العاجل.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

السيكيريتي وضيق العيش . بقلم الاعلامي المتخصص احمد العسالي

السيكيريتي وضيق العيش .        للعبودية وجوه مختلفة ألوانها في الزمان والمكان . حسن. ي.صديق لي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.