الثلاثاء , أبريل 23 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأسرة و المجتمع / المرصدالوطني التربيةوالتكوين يصدر بلاغ احياء يوم العالمي للمدرس”الأمل”في زمن الاحتفال بطعم النضال

المرصدالوطني التربيةوالتكوين يصدر بلاغ احياء يوم العالمي للمدرس”الأمل”في زمن الاحتفال بطعم النضال

                 
  احتفاء باليوم العالمي للمدرس ، و الذي يصادف 5  أكتوبر من كل سنة ، تفعيلا لمقتضيات التوصيات المشتركة بين اليونسكو ومنظمة العمل الدولية  – والقاضية في جوانب منها بالإهتمام  بالأوضاع المهنية و الاجتماعية  للسيدات والسادة الأساتذة من الأولي إلى العالي – اعترافا بأدوارهم الطلائعية ، في تحقيق أهداف التنمية المستديمة ، في كل ما يرتبط بمنظومة التربية و التكوين ، و خصوصا في عمليات إعداد المواطن المساهم في تطور بلده ، و تقدمه بإيمان و اقتناع تامين بأن المواطنة حقوق و واجبات ؛ 
و انخراطا في احتفالية هاته السنة المنظمة تحت شعار : 
         ” الأساتذة : القيادات في أوقات الأزمات و إعادة تصور المستقبل ” 
و استحضارا للتحديات التي نتجت عن كوفيد 19 ، و التي أظهرت الدور الأساس لمهنة الأستاذ في تعليم ، و تأطير الأفراد،  و ريادته في التكيف مع الأوضاع بنكران تام للذات ، و ابتكار وسائل ذاتية و موضوعية للتواصل مع التلاميذ و الطلاب، في زمن سجل حرمان ما يقارب المليار و نصف متعلم من عمليات التعلم و التكوين ، و توقف ما يناهز 65 مليون أستاذ عن عمليات التعليم الحضوري / الوجاهي .
في ظل هاته الظروف يحتفل المغرب بهذا اليوم ، اختارت  له الوزارة  الوصية شعار : 
” المدرسات و المدرسون : التأقلم مع التغييرات و استشراف المستقبل ” . 
و المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين  ، و هو يجدد  الإعلان و التأكيد على :
– اعتزازه بالأدوار التي تقوم بها أسرة التربية و التكوين في تأطير و إعداد المواطن .
– التنويه بالرسالة التربوية التي أثبتت جائحة كورونا بالملموس على أنها موكولة فقط لأسرة التربية و التكوين .
–  الإشادة  بالأدوار والمهام النبيلة التي يضطلع أفراد أسرة التربية و التكوين في التدريس والبحث والتأطير و إعداد المواطن . 
– التأكيد على الدور المحوري للأستاذ في نجاح أي مشروع تصحيح أو إصلاح ، وهو ما يستدعي إيلاءه المكانة الاعتبارية ، والاجتماعية ، والمجتمعية اللائقة به ، وذلك أحد مفاتيح الارتقاء بالمدرسة والجامعة المغربيتين. 
– التذكير بأدوار وساطة المرصد الوطني في ملفات فئات متعددة و التي أثمرت اتفاقات لم تعرف أغلبها طريقها للتنفيذ . 
فإنه :
-يسجل بإيجاب الاختيارات  التي  أقرتها الحكومة في مشروع ميزانية السنة المقبلة ، و الخاصة بالزيادة في المناصب المالية لقطاع التعليم و ميزانيته ، رغم عدم  سدها للخصاص المهول الذي تعرفه المنظومة في مواردها . 
– يأسف لاحتفالية هاته السنة التي تصاحبها حركات احتجاجية و إضرابات وطنية لفئات من أسرة التربية و التكوين بقطاع التربية الوطنية . 
–  يعلن عن تضامنه المدني مع كل الفئات المتضررة،  و يناشد الحكومة عموما ، و قطاعي التربية الوطنية ، و التعليم العالي خصوصا ، بفتح حوار جاد و مسؤول ينهي مع حالات اللاستقرار ، و اللاطمئنان التي يسببهما عدم حل ملفات عالقة،  و عدم تسوية أوضاع إدارية و نظامية. 
– يجدد دعوة الحكومة  للعمل  على تعايش المغاربة مع الأوضاع الجديدة التي خلفتها كورونا ، مع الدعوة  الى الحرص على تطبيق الاجراءات الاحترازية ،دون تخويف او ترهيب ، و تركيز الاهتمام على الحالات الحرجة و المصابة بأمراض ضغط الدم و القلب و الشرايين و الرئتين …انطلاقا من القناعة بأن الانعكاسات الاجتماعية و الاقتصادية و المالية أخطر مجتمعيا من الكوفيد نفسه . 
– يبعث بتحياته  العطرة و تقديره الى كل السيدات و السادة الأساتذة و الإداريين في كل دول العالم و في كل المؤسسات التربوية عبر ربوع المملكة المغربية .
– يجدد تقديم أحر التعازي و أصدق المواساة لأسر الأساتذة الذين وافتهم المنية ،كما يدعو بالشفاء العاجل للمصابين بوباء كوفيد 19 . 
– يدعو كل المسؤولين الى إيلاء المكانة اللائقة بأسرة التربية و التكوين إداريا و اجتماعيا و ثقافيا و إعلاميا .
– يسجل التزامه بالانخراط في كل المبادرات الجادة ، والمسؤولة من أجل تعليم جيد،  ومنصف ، وضامن لتكافؤ الفرص ، ومنفتح على التجارب الدولية الرائدة ،من أجل المغرب الديمقراطي الحداثي .
الرباط في  5  اكتوبر 2020
عن  المرصد
الرئيس
الاستاذ محمد الدرويش

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تتابع بقلق احتقان قطاع التعليم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *