الثلاثاء , أكتوبر 4 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / باحثون ،خبراء ،حقوقيون ومتخصصون تونسيون وعرب يخلدون ويناقشون حقوق الطفل العربي.

باحثون ،خبراء ،حقوقيون ومتخصصون تونسيون وعرب يخلدون ويناقشون حقوق الطفل العربي.

نظمت الالكسو ( المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ) ومنظمة الايسسكو واليونيسكو.وجمعية رحاب الأسرة والطفل بدولة تونس الشقيقة  ، صباح يوم الجمعة 2 أكتوبر 2020 بتوقيت جرينتش ندوة علمية حقوقية بتقنية المباشر كانت محل نقاش حول موضوع *حماية الطفل العربي مسؤولية الجميع *تخليدا ليوم الطفل العربي و الذي اتخذت منه جامعة الدول العربية يوما تخليديا لاستشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة على أيدى الإحتلال الإسرائيلي في انتفاضة الأقصى لعام  2000. والتي شارك في هذا الملتقى الدولي عدة شخصيات بارزة من  أكاديميين وباحثين وخبراء وحقوقيين .منهم البروفيسور حنا عيسى عضو المجلس الوطني الفلسطيني.وسعادة الدكتور محمد بوهلال، الأمين العام للجنة الوطنية التونسية للتربية والعلوم والثقافة ، وسعادة الدكتور عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الانسان.وعدة شخصيات وازنة ومرموقة من الجزائر ،المملكة المغربية، جزر القمر،موريطانيا ،المملكة العربية السعودية، اليمن ، العراق، مصر،الأردن ، الشرق الأوسط،ليبيا ، والسودان .
افتتح الجلسة المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم *ألكسو* الدكتور محمد ولد أعمر  والذي رحب بالسيدات والسادة المحاضرين والمشاركين مبرزا أهمية هذه الندوة الدولية متطرقا الى أن حقوق الطفل هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وأنها واجب أخلاقي وقانوني وإنساني ومسؤولية فردية وجماعية تكفلها المواثيق والعهود والتشريعات العربية والدولية، الداعية الى وجوب ضمان حقوق الطفل وتنميتها والعمل على استدامتها.وأن الالكسو على استعداد تام للتعاون وعقد الشراكات مع الهيئات والمؤسسات الرسمية ومع منظمات المجتمع المدني التي تدافع عن حقوق الأطفال وتعمل على الارتقاء بأوضاعهم في جميع الدول العربية. 
وأدارت الجلسة باحترافية وانضباط  على مدار أربع ساعات الاعلامية التونسية  المقتدرة مليكة الجباري.
ثم تناول الكلمة الدكتور هاشم العرضاوي مدير إدارة الالكسو حيث تطرق إلى أن الالكسو وهي تحيي هذه الذكرى ؛ ذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة. وهي تذكر لما يتعرض له الاطفال العرب في مناطق النزاع، وتحت الاحتلال من اعتداءات صارخة على حقهم في حياة كريمة آمنة وفي تنشئة سليمة متوازنة وهو ما يتنافى مع مختلف التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية .وخاصة منها اتفاقية الطفل التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989.
تلاه الدكتور محمد بوهلال الأمين العام للجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة في كلمة قيمة حيث أشار إلى أن الطفل في المنطقة العربية لا يتمتع بخدمات التعليم قبل المدرسي نتيجة الفقر والتمييز الجنسي والعنف والصراعات والحروب وزهاء 7 مليون طفل في سن التمدرس يوجدون خارج أسوار المدرسة .حيث دعا إلى دعم العمل العربي المشترك في مجال الإحاطة بالطفولة وايلاؤها المنزلة التي تستحقها ضمن السياسات الوطنية كخيار استراتيجي لتنشئة أجيال متوازنة قادرة على المبادرة والاحتكار والإبداع والريادة.
وفي مداخلة موالية ذهب الدكتور عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الانسان والذي أكد أن الطفل هو الاستثمار الحقيقي في الانسان يجب مأسسة حماية الطفل وتعزيزها تشريعيا وتربويا وثقافيا واقتصاديا وصحيا واجتماعيا وقانونيا.مشيدا باتفاقية حقوق الطفل التي صدرت في 20نونبر 2020 ودخلت حيز التنفيذ في2 شتنبر 1990 هذه الاتفاقية التي تضم بين دفتيها 45مادة متضمنة مجموعة من حقوق الطفل والتي تقوم اجمالا على الحماية التعليم والصحة والتمييز والحق في الحياة والنمو السليم ..
وتحدث الدكتور محمود مفتاح رئيس المنظمة التونسية للتربية والاسرة عن هذا الكائن الهش الضعيف والذي اولاه الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي تم تبنيه من قبل الامم المتحدة 1948 .في المادة 25 و 26 الحق في الحماية والرعاية والتعليم..وتحدث ذات المحاضر الى المادة  6 من اتفاقية حقوق الطفل التي تنص على مبدأ الحق في الحياة والبقاء والنمو.والمادة 12من نفس الاتفاقية والتي بمقتضاها تنص على الوقاية من كل اشكال العنف والاعتداء والاستغلال. 
وفي كلمتها أبرزت  رئيسة جمعية رحاب الأسرة والطفل الأستاذة هدى بنصيب وهي إحدى الجهات المنظمة للندوة الدولية  الافتراضية مرحبة بكل الهيئات والمنظمات الدولية والحضور .
والتي أبانت عن نقط ضعف وخلل في المنظومة الخاصة بالطفل متأسفة على وضع الطفل العربي حيث قالت إن المشاكل متراكمة والحلول بطيئة معزية السبب الى التقدم التكنولوجي وسرعة التطورات ..داعية الى فتح نوافذ مع كل القوى الفاعلة لحل الاشكالات العالقة وتطويقها وايجاد فضاءات رحبة لمواهب الطفل وقدراته ومهاراته لينمو بسلام وينبع في مجال يختاره بارادته في كنف السلام والحرية والحقوق المشروعة دينا وقانونا. واختتمت فعاليات الندوة بتدخل عدة شخصيات حقوقية وأخرى قانونية أثرت حقل النقاش تكللت من خلالها  بإصدار توصيات مهمة ذات راهنية .حرصوا السيدات والسادة المشاركين على مدار ثلاث أربع ساعات من هذا اللقاء الهادف بتجاوب كبير وعفوية الإلقاء وتصورات لعالم أفضل للطفل العربي وكل مايمكن أن يحمله المستقبل له من آمال وطموحات.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

الإيسيسكو تدعو المجتمع الدولي إلى تطبيق سياسات معالجة لتدشين عهد جديد للتعليم 

خلال قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم في نيويورك.. الإيسيسكو تدعو المجتمع الدولي إلى تطبيق سياسات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.