السبت , أغسطس 13 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / حسن المرضي في حوار صحفي بمناسبة عيد الشغلhttps://www.afrigatenews.net/عيد-العمال-في-زمن-كورونا-

حسن المرضي في حوار صحفي بمناسبة عيد الشغلhttps://www.afrigatenews.net/عيد-العمال-في-زمن-كورونا-

 

بيان فاتح ماي 2020

تحت شعاربناء مغرب الغد يبدأ من اليوم

 

 

 

سيرا على خطها الملتزم، المسؤول والمواطن، بعيدا عن كل تزلف وتزييف للحقائق، دأبت النقابة الشعبية للمأجورين رغم التهميش، التمييز والتضييق، وبإمكانيات ومجهودات ذاتية لمناضليها، على إبداء موافق تاريخية لمصلحة الوطن والطبقة الشغيلة وعموم الشعب المغربي، مع التنبيه إلى القرارات اللاشعبية واللاجتماعية للحكومات المتعاقبة، حتى بح صوتها من تكرار نفس المطالب لصم المسؤولين آذانهم في كل مناسبة. والنتيجة اليوم افتقاد الثقة في النقابات والمؤسسات لتخاذلها، وعزوف السواد الأعظم من العمال والأجراء ( أزيد من 95% ) عن الإنتماء النقابي رغم تبجح البعض بعبارات من قبيل الأكثر تمثيلية فأي عامل يمثلون؟ وعن أي عيد عمال يتحدثون؟!

منذ أسابيع والطبقة العاملة عبر العالم تعيش ظروفا استثنائية أكثر تعقيدا، نتيجة لتفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد19، وتداعياته الصحية،الإقتصادية والإجتماعية المدمرة، فأغلب الدول اتخذت تدابير احترازية صارمة، فأغلقت حدودها وعلقت الحركة التجارية، مع توقيف تام لمعظم أنشطتها، ما عجل بانكماش في الإقتصاد وازدياد في معدات البطالة لفقدان مناصب الشغل، فتراجع الإستهلاك والنمو، وتصاعدت حدة التوتر والصراع بين الدول حول المصالح، ما ينذر بتفكك كيانات كبرى وتفجير اضطرابات اجتماعية واقتصادية، ليسقط القناع عن الوجه الخبيث للرأسمالية المتوحشة.

   المغرب كباقي دول العالم عرف تداعيات لهذا الوباء، امتدت لجميع مناحي الحياة وشملت مختلف الفئات الإجتماعية، فتضررت قطاعات اقتصادية كالسياحة، الصناعة، التجارة، الخدمات، الإستثمار، فقامت بعض الشركات بالتخلص من العمال بدعوى غير ضروريين أو خفظت من ساعات العمل، كما عملت الحكومة على سن سياسات تقشفية فألغت مباريات التوظيف وأجلت ترقيات الموظفين، والتجأت إلى الإقتراض رغم المستويات المرتفعة والخطيرة للدين الداخلي و الخارجي، دون توجيه هذه الأموال إلى الإستثمار، ما سيرفع البطالة والعمالة الناقصة إلى مستويات قياسية ويساهم في هشاشة سوق الشغل واتساع دائرة الفقر واضمحلال الطبقة المتوسطة، هذه الفئات التي ينتمي إليها العاملون بمختلف القطاعات العامة والخاصة، المدنية، الأمنية والعسكرية المرابطين بالصفوف الأمامية لمواجهة هذا الوباء والتي تستحق كل الدعم والتنويه والتقدير، مع ضرورة إيلاء الحكومة الإهتمام اللازم للقطاعات العمومية كالصحة والتعليم والبحث العلمي والصناعة والتكنلوجيات الحديثة ومؤسسات التضامن والعمل الإجتماعي، فقد آن الأوان لبصم تاريخ المغرب الحديث بنموذج تنموي قادر على الإنتقال من الوضع الراهن إلى العدالة الإجتماعية والمجالية واستكمال أوراش بناء الدولة الديمقراطية التي يسودها الحق والقانون ويتمتع فيها الجميع بالأمن، الحرية، الكرامة وتكافؤ الفرص ومقومات العيش الكريم.

إن التحدي الذي يشهده العالم اليوم، والمغرب  بالخصوص هو كيفية الحفاظ على التوازنات بين تحقيق الصحة العامة، المجتمع والإقتصاد، ولن يتأتى ذلك إلا بانخراط جميع المؤسسات العامة والخاصة، الهيئات السياسية، النقابية، الحقوقية، جمعيات المجتمع المدني وعموم المواطنات والمواطنين، بوعي، مسؤولية، تضامن وحزم والتزام تام بتدابير الحجر الصحي والتباعد الإجتماعي واتخاذ كافة التدابير الإحترازية التي من شأنها حماية الموظفين بالمؤسسات والإدارات العمومية والعاملات والعمال بالمصانع والضيعات الفلاحية ووسائل النقل الجماعي، حفاظا على صحتهم وسلامتهم وحقهم في الحياة مع تكثيف دور مفتشي الشغل واتخاذ كافة الإجراءات والعقوبات في حق المشغلين الذين تبت في حقهم الاستهتار بحياة وسلامة العاملين أو خرقهم لقانون الطوارئ، والتنصيص على أن الإصابة بالعدوى أثناء العمل حادثة للشغل يجب التعويض عنها.

كما يتوجب على الحكومة الحفاظ على الإجماع الوطني والكف عن استغلال حالة الطوارئ لسن وتمرير مراسيم ومشاريع قوانين لا تزرع سوى الحقد والفتن، والعمل بدل ذلك على إخراج مباريات التوظيف وتحفيز الإقتصاد لخلق مناصب شغل، وتشجيع السياحة الداخلية واستهلاك المنتوج المحلي عبر توفير شروط المنافسة الشريفة ووضع حد لسياسة الريع والتهرب الضريبي والفساد واختلاس المال العام وسن ضريبة على الثروة وتفعيل آلية ربط المسؤولية مع المحاسبة.

مع النقابة الشعبية للمأجوين…. نعم للمقاومة…. من أجل العدالة الإجتماعية.

المكتب الوطني

 

 

الثابت و الفاكس:  0537.66.08.50 / المحمول: 06.61.88.95.60

البريد الإلكتروني:Email: spsmaroc@gmail.com

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

في اطار برنامج اوراش جمعيه الامل للتنميه البشريه عماله سلا العيايده 2022 مدرسة البحثري*فيديو*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.