الجمعة , أغسطس 19 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / حفل افتتاح مميز للمعرض التشكيلي الثنائي للفنانتين حياة القادري وثريا ليسير بفضاء البنك القرض الفلاحي9يناير2020*فيديو*

حفل افتتاح مميز للمعرض التشكيلي الثنائي للفنانتين حياة القادري وثريا ليسير بفضاء البنك القرض الفلاحي9يناير2020*فيديو*

حفل افتتاح مميز للمعرض التشكيلي الثنائي للفنانتين حياة القادري وثريا ليسير بفضاء البنك القرض الفلاحي9يناير2020
يستمد التيمة الفنية للوحات التشكيلية للفنانتين الى المدرسة التجريدية
فالفن التجريدي فن يعتمد في الأداء على أشكال ونماذج مجردة تنأى عن مشابهة المشخصات و المرئيات في صورتها الطبيعية والواقعية.

ويتميز بمقدرة وبقدرة الفنان على رسم الشكل الذي يتخيله سواء من الواقع أو الخيال في شكل جديد تماما قد يتشابه أو لا يتشابه مع الشكل الأصلي للرسم النهائي مع البعد عن الأشكال الهندسية . ومن رواد هذا الفن التجريدي الفنان العالمي بيكاسو .

مقدمة
اهتمت المدرسة التجريدية الفنية بالأصل الطبيعي، ورؤيته من زاوية هندسية، حيث تتحول المناظر إلى مجرد مثلثات ومربعات ودوائر، وتظهر اللوحة التجريدية أشبه ما تكون بقصاصات الورق المتراكمة أو بقطاعات من الصخور أو أشكال السحب، أي مجرد قطع إيقاعية مترابطة ليست لها دلائل بصرية مباشرة، وإن كانت تحمل في طياتها شيئاً من خلاصة التجربة التشكيلية التي مر بها الفنان. وعموماً فإن المذهب التجريدي في الرسم، يسعى إلى البحث عن جوهر الأشياء والتعبير عنها في أشكال موجزة تحمل في داخلها الخبرات الفنية، التي أثارت وجدان الفنان التجريدي.

وكلمة “تجريد” تعني التخلص من كل آثار الواقع والارتباط به، فالجسم الكروي تجريد لعدد كبير من الأشكال التي تحمل هذا الطابع: كالتفاحة والشمس وكرة اللعب وما إلى ذلك، فالشكل الواحد قد يوحي بمعان متعددة، فيبدو للمشاهد أكثر ثراء.


ولا تهتم المدرسة التجريدية بالأشكال الساكنة فقط، ولكن أيضاً بالأشكال المتحركة خاصة ما تحدثه بتأثير الضوء، كما في ظلال أوراق الأشجار التي يبعثه ضوء الشمس الموجه عليها، حيث تظهر الظلال كمساحات متكررة تحصر فراغات ضوئية فاتحة، ولا تبدو الأوراق بشكلها الطبيعي عندما تكون ظلالاً، بل يشكل تجريدي، وقد نجح الفنان كاندسكي –وهو أحد فناني التجريدية العالميين- في بث الروح في مربعاته ومستطيلاته ودوائره وخطوطه المستقيمة أو المنحنية، بإعطائها لوناً معيناً وترتيبها وفق نظام معين. ويبدو هذا واضحاً في لوحته “تكوين” التي رسمها عام 1914 م،

كان التطور الآخر في تاريخ الفن في اتجاه بزوغ التيارات التجريدية والاستخدامات البارعة للخامات ومحاولات الاستقلال عن العالم الواقعى ؛على اعتبار أنه مصدر للموضوعات والأفكار .وتنشأ النظريات عن الطاقة الدرامية للخطوط الرأس-أفقية . وهكذا توصلت التجريدية إلى النتيجة النهائية لتنقية العالم الظاهرى ؛كبداية لقطع الرابطة بين الفنان والواقع تدريجيا . لقد شبه فاسيلى كاندنسكى [1866-1944] أعماله في التصوير بالأعمال الموسيقية وكان يستخدم الألوان والأشكال المجردة وكأنها أنغام ؛وفى ذلك المجال تطورت تجاربه إلى أن تكشف لديه إمكانية الاستغناء عن الأشكال الطبيعية .

عالمياً
كان قد أعاد الفيلسوف نيتشه 1844-1900 بمفهومه عن إرادة القوة الاعتبار للجسدى في مقابل الروحى ؛ووجه قوة الإرادة الإبداعية نحو جمالية الجسد أما ماليفتش 1878-1935 الذي تميز بفنه غير الشخصى البسيط وغير المزخرف ؛ فقد أراد تصوير مالا يرى لقد عبر الفنان عن رغبته في أن تصبح الحداثة شكلاً لقوة الإنسان الذي يكرس طاقته من أجل خلق الأشكال الجديدة.














عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

إفتتحت شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تجربة ثقافية جديدة بمقهى ” dolce gourmet  ” 

في إطار إنفتاحها على عدة مناطق ، إفتتحت شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تجربة ثقافية جديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.