الجمعة , أغسطس 19 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأسرة و المجتمع / وقفةاحتجاجيةواعتصام لاطرالصحةبإقليم تاونات والمطالبةالجهات المسؤولة بالاستجابةلملف المطلبي17دجنبر2019

وقفةاحتجاجيةواعتصام لاطرالصحةبإقليم تاونات والمطالبةالجهات المسؤولة بالاستجابةلملف المطلبي17دجنبر2019

رؤية تتضامن مع أطر الصحة بإقليم تاونات وتطالب الجهات المسئولة بتلبية مطالبهم.

أطباء وأطر الصحة بتاونات يخوضون معركتهم في صمت

أمام صمت وسائل إعلام محلية، وغياب تام لمنظمات المجتمع المدني، يخوض أطباء وأطر الصحة بإقليم تاونات معركة صامتة من أجل الكرامة وإعادة التوازن لمنطقة تعاني ربما أكثر من غيرها من مناطق المغرب من الافتقار لأبسط شروط ممارسة مهنة الطب بهذه المنطقة المهملة من طرف الدولة والحكومة.
منذ شهر أكتوبر الماضي والأطباء والأطر والإداريين يصرخون من أجل تطبيق القانون في موضوع التنقيلات وعدم توفر وسائل التطبيب، حيث تجد أطر المستشفيات والمراكز الصحية نفسها محرجة أمام المواطنين الذين يلجأون لهذه المؤسسات الطبية بغرض الفحص والعلاج، وهذا الموضوع بالذات يجب أن يكون من أولويات جمعيات ومنظمات المجتمع المدني بالمنطقة قبل أن يكون موضوع خاص بالأطر الطبية، كما يجب أن يكون موضوع متابعة مستمرة من طرف وسائل الإعلام المحلية وصفحات التواصل الاجتماعي التي تنتقد عادة الأطباء والممرضين والإداريين والتقنيين دون أن تكلف نفسها عناء البحث في لب المشكل، لأن الطبيب الذي يستقبل مريضا يفترض أن يجري له فحصا طبيا لكن الطبيب يصطدم بعدم توفر أجهزة الكشف فيصبح الأخير ( الطبيب/ الطبيبة) متهما بإهمال صحة المواطن؟.
ولأجل توفير وسائل التطبيب للمواطنين والمواطنات خاضت الشغيلة الصحية معارك متعددة، بالإضافة لشجبها التنقيلات المشبوهة التي استفاد منها أطباء وطبيبات يعرفون من أين تؤكل الكتف وذلك بمباركة مكشوفة من قبل مندوبية وزارة الصحة بتاونات، حيث خاض الأطباء والطبيبات وأطر الصحة معارك متعددة، تجلت في الإضراب والاعتصام أمام مندوبية صحة تاونات، لكن هذه الإدارة صمت آذانها وأخرست لسانها أمام هذه المطالب المشروعة، التي تشارك فيها لحد الآن ثلاث نقابات (النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، الجامعة الوطنية لقطاع الصحة/ الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والنقابة الوطنية للصحة/ الكونفيدرالية الديموقراطية الشغل)
وتبعا للمحطات السابقة (28 أكتوبر، 19و 20 نوفمبر، 27 نوفمبر ) تستعد النقابات الثلاث لخوض إعتصام أمام المديرية الجهوية لوزارة الصحة بفاس يوم 17 دجنبر الجاري ( 2019).
وفي بيان للنقابات الثلاث أدانت أطر الصحة بإقليم تاونات:
– الصمت الرهيب والمريب والتواطؤ الصريح للمديرية الجهوية بفاس مع المندوبية الإقليمية للصحة بتاونات، وطالبت بإلغاء مذكرة التعيين المتعلقة بطبيبة الأطفال التي يجب أن تلتحق بغفساي بدلا من فاس، بالإضافة إلى تنقيل مشبوه لطبيب الصحة الجماعاتية وطب الأسرة من بوهودة، كما طالب البيان بتوضيحات عن الطرق الملتوية التي استفادت بموجبها طبيبة من دورة تكوينية في دولة الهند حيث استفادت من تنقيل مشبوه.
كما استغرب بيان الأطر الصحية بتاونات عدم إلتحاق طبيبة مختصة بالصحة الجماعاتية وطب الأسرة بالمندوبية الإقليمية للصحة حيث تعرف خصاصا في هذا المجال.
واستنكرت النقابات الثلاث الخصاص المهول الذي تعرفه مصلحة المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بتاونات حيث لا يتوفر هذا المستشفى إلا على طبيبين مرسمين، بالإضافة إلى توزيع تعويضات التنقل وغير ذلك من مطالب تضمنها البيان.
إننا في جمعية رؤية للتنمية الثقافية والحضارية التي من ضمن أهدافها الترافع على المواطنين لا يسعنا إلا أن نستنكر صمت المندوبية الإقليمية للصحة بتاونات وتجاهل المديرية الجهوية للصحة بفاس، ونطالب الوزارة الوصية بالتدخل لحل مشاكل الأطباء وأطر الصحة بإقليم تاونات التي تعتبر جزءا من حل مشاكل المواطنين، لأن الطبيب لا يمكن له أن يشتغل في مؤسسة لا تتوفر على أي شيء، لأن توفير وسائل الفحص والعلاج والدواء ييسر عمل الأطباء تجاه المرضى، بالتالي يجب وضع حد للزبونية والمحسوبية والعلاقات الخاصة في عمليات تنقيل الأطباء ومحاباتهم بسبب وضعهم الاجتماعي أو علاقاتهم المشبوهة مع جهات نافذة، وخير مثال على ذلك طبيبة الأطفال التي انتقلت من بولمان لغفساي لكنها نزلت بمدينة فاس بسبب العلاقات والمحاباة.
كما نرى في جمعية رؤية وكما أشرنا لذلك في بياننا الصادر بتاريخ: 24 نوفمبر 2019 أن مطالب الأطر الصحية عادلة ومشروعة، وسنستمر في دعم أطر الصحة بتاونات ومساندتهم إلى حين تلبية مطالبهم العادلة والمشروعة.
أورتزاغ في 14 ديسمبر 2019
عبد النبي الشراط
رئيس جمعية رؤية للتنمية الثقافية والحضارية V.D.C.C

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

الدكتور منير القادري ..الدعاء مخ العبادة والإخلاص والاضطرار روحها، وتفريج كرب العبد مقصدها

مداغ: 08/08/2022   أهمية الدعاء ومناجاة الله عز وجل،  وكيف نظر الإسلام إليه؟ وما مدى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.