الأحد , مارس 3 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / بقلم السيد عبدالهادي الشقيقةالشياظمي*تعلمنا مند الصغر انه على المؤمن ان لا يلدغ من الجرح مرتين*

بقلم السيد عبدالهادي الشقيقةالشياظمي*تعلمنا مند الصغر انه على المؤمن ان لا يلدغ من الجرح مرتين*

بإسم الله الرحمان الرحيم.
تعلمنا مند الصغر انه على المؤمن ان لا يلدغ من الجرح مرتين ….ولكن مع الأسف ارى أننا أصبحنا نؤكل ولا نتعض …
العاقل حينما يكتشف الكاذب والمراوغ والمنافق يقاطعه ويهمشه لمعاقبته اولا على خيانة العهد وثانيا لانقاد البلاد والعباد من شره …
وليكون مثلا للآخرين وليعلم أن التلاعب بالمواطن والوطن خط أحمر لا ينبغي الاقتراب منه فبالاحرى تجاوزه …
وهاته بكل بساطة هي ما يسمى بالديموقراطية ..اي ان المواطن هو صاحب القرار في النهاية ..وهاته العملية تتطلب مواطنا واعيا بواجباته وملتزما بأدائها ومحيطا بحقوقه وقادرا على استخلاصها ….
وحينما لا تتوفر شروط الوعي والقدرة لا يمكن ابدا أن نمارس الديمقراطية.بل أننا نجعل أنفسنا كقطيع من الغنم يحتفي بدئاب جرباء تستبيح حرمته ولحمه و تنهش عظامه وتسرق منه مستقبله وحقه في وطنه .
عجبت لاستبشار مجموعة من الإخوان بمسرحية مجلس المستشارين ومنهم أطر عليا وأساتذة محترمون وموظفون وهبوا زهرة شبابهم لخدمة وطنهم وقدموا الغالي والنفيس كل حسب إمكانياته لبناء وطنهم على جميع المستويات ليكون هذا الوطن الذي يعيشون فيه الان كغرباء بعد أن ترجلوا وحل محلهم هؤلاء الذين لا يعرفون لغة الوفاء والاعتراف بل أنهم وبدون عناء وجدوا كل شيء مهيء لهم حتى أنهم تخيلوا أن الوطن كان دائما كما هو عليه الآن ولم تبدل جهود وتفنى أجسام ويذبل شباب ليجدوا أنفسهم جالسين على كراسي مريحة وراكبين سيارات فارهة وساكنين في الفيلات الفخمة وبايديهم أقلام يوقعون بها شهادة نكرانهم للجميل وقرار القاء الوطن في غياهب المجهول …
أن كل من صدق رقصة دجنبر 2019 بمجلس المستشارين .وحكاية المراكز الاستشفائية التي تبخر بها عرق سنين الشباب لا أمل في استفاقته ولو تكررت الصفعات على خده ….
أن من يريد أن تمارس الديمقراطية في هذا الوطن عليه أن يوفر لها شروطها أو أن يخرجنا من هاته المسرحيات المقيتة التي تفرض علينا ان نختار من يدبحنا ….
عبد الهادي الشقيقة الشياظمي

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

عاصفة غزة وجبر الكسور!

مقال الأهرام / عدد اليوم الأثنين 6 نوفمبر  __ عاصفة غزة وجبر الكسور! _____ عزالدين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *