الثلاثاء , أغسطس 16 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / الجلسةالافتتاحيةللمؤتمرالوطني السابع لنقابةالإتحادالوطني للشغل بالمغرب السبت14دجنبر2019*مقتطف كلمةالعثماني والمعتصموالحلوطي*

الجلسةالافتتاحيةللمؤتمرالوطني السابع لنقابةالإتحادالوطني للشغل بالمغرب السبت14دجنبر2019*مقتطف كلمةالعثماني والمعتصموالحلوطي*

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الدكتور سعد الدين العثماني، إنه أمام المحنة التي تمر منها دول الجوار وشعوبه، نحتاج فعلا إلى إعادة الثقة في المؤسسات السياسية والنقابية والمدنية وفي هيئات الوساطة، معتبرا أن إعادة هذه الثقة هي حجر الزاوية.

وأكد العثماني، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع لنقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، السبت 14 دجنبر 2019، أن المدخل الأساسي لإرجاع الثقة للمواطنين في المؤسسات هي المصداقية والاستقامة والمعقول، سواء كنا من موقع المسؤول الحكومي أو من الموقع النقابي أو من موقع المعارضة.

وشدد الأمين العام لحزب “المصباح”، على أهمية التشبث بالأمل، قائلا “يجب أن نكون دائما ممن يبث الأمل والايجابية، لأن المواطن يحتاج لمن يعطيه إشارات ايجابية على أن هناك إمكانية للإصلاح، وألا نغلق أبواب الوصول إلى حلول”.

وذكّر في هذا الصدد، بأن هذه الحكومة جاءت بإضافات مهمة كلها في البرامج الاجتماعية الموجهة للفقر والهشاشة، مشيرا إلى الزيادة في ميزانية دعم التعليم والصحة، والزيادة في الأجور وفي التعويضات العائلية في القطاع العام والخاص.

وأردف العثماني، “من واجبنا أن ننصت وأن نستمع ونحاول أن نتفهم مطالب المواطنين، والحوار مستمر ولن يتوقف، ويجب أن يستمر وأن نكون في مستوى اللحظة”، مضيفا “نحن واعون أن الانتظارات كبيرة وكذلك الخصاص، ولكن هذا لا يمنع بأن هناك أمور ايجابية تحققت لصالح بلادنا، بتعاون بين جميع الشركاء”.

واعتبر رئيس الحكومة، أنه إذا تسلحنا بالتعاون والتشارك بنية صالحة، فلن يكون ذلك إلا رفعة لبلدنا، وحينها، يقول الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، “سنشرفه ونرفع رأسه في الحاضر والمستقبل”.
قال جامع المعتصم، رئيس المؤتمر الوطني السابع لنقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن المرجعية الاسلامية والديمقراطية الداخلية، عناصرا قوة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

وأضاف المعتصم، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع لنقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن المؤتمر مناسبة للتذكير بقضيتين أساسيتين، أولهما المرجعية الاسلامية، التي يجب الاعتزاز بها، لأننا نقتبس منها قيم النضال النقابي وقيم العدل والحق والإنصاف وعدم التعصب.

أما القضية الثانية، بحسب المتحدث ذاته، فتتعلق بالديمقراطية الداخلية للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وحرية التفكير والتعبير، وحرية اختيار المسؤولين، وهي حريات مهمة جدا بالنسبة لأي تجمع بشري، يضيف المعتصم.

وذكر المسؤول النقابي، أنّ هذا المؤتمر يشكل تتويجا لمسار نضالي متميز نحته الاتحاد كتجربة نقابية متميزة بالمغرب

قال عبد الإله الحلوطي، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إنه لا يمكن أن نفكر في التنمية وفي الاقتصاد وفي استقرار البلاد دون التفكير في الدفاع عن كل حقوق العمال.

وأوضح الحلوطي، في كلمته بمناسبة الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السابع لنقابة الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اليوم السبت 14 دجنبر 2019 ببوزنيقة، أنه “لا يمكن أن نقبل بوطن فيه منطق السخرة والاستغلال، ومنطق تضييع الحقوق، والعمل للساعات الطوال”.

من جهة أخرى، أفاد الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن ذهاب الثقة في العمل السياسي والنقابي هو علامة خطيرة، لأن العمل النقابي والسياسي الذي يؤطر المواطنين، يشكل الوساطة بين المجتمع وبين الدولة، معتبرا أن انكسار هذه الوساطة يمكن أن يؤدي إلى كوارث في مجتمعنا، ولذلك، يقول المسوؤل النقابي، “نحن حريصون على استقرار بلدنا وأمتنا وأوطاننا”.

وأضاف الحلوطي، “قضية كسب الثقة أساسية، ووجودنا اليوم وتضحيتنا، هو من أجل أن نحافظ على هذه الثقة في العمل النقابي”، وتابع، كما أننا نهدف إلى تحقيق تنمية حقيقية في بلدنا، وتوفير الظروف المواتية للاستثمار، ودعم التشغيل وخفض البطالة.

وأبرز المتحدث نفسه، أنّ العمل النقابي يمر اليوم من تحديات صعبة، مشددا أن هذا الوضع، “يحتاج منا إلى نكران الذات، وإلى العمل في إطار المبادئ والقيم، وإلى الالتزام والمسؤولية”.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

في اطار برنامج اوراش جمعيه الامل للتنميه البشريه عماله سلا العيايده 2022 مدرسة البحثري*فيديو*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.