الأحد , يناير 29 2023
أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / حفل افتتاح المعرض التشكيلي للفنان يوسف وهبون برواق المعهد الفرنسي الرباط30اكتوبر2019*فيديو*

حفل افتتاح المعرض التشكيلي للفنان يوسف وهبون برواق المعهد الفرنسي الرباط30اكتوبر2019*فيديو*

حفل افتتاح المعرض التشكيلي للفنان يوسف وهبون برواق المعهد الفرنسي الرباط30اكتوبر2019
يستمد فن اللوحات التشكيلية الى الفن التشخيصي فالفن التشخيصي فن يعتمد في الأداء على تمثيل الأشخاص و الأشياء في صورة متعارفة وهو يقابل الفن التجريدي.
وفي اطار سبر اغوار هذا الفن فقد اعتبر الدارسون الى انه يعود الى فترات التاريخية متعاقبة
وفي بداية التاريخ، كانت الموضوعات التي ترسم أو تنقش أو تنحت تعبر عن الحياة اليومية، والأحداث السياسية والاجتماعية في الفنين المصري والرافدي، أو كانت أسطورية في الفنون الهندية والصينية والمكسيكية.

وفي العصور الكلاسية وصل تشخيص الصور الإنسانية إلى كماله، وقد تجلّى ذلك في المنحوتات الإغريقية التي تركها فيدياس Phidias أو التي نسخت عن ميرون Myron وبوليكليتوس Polyclitus، والتي قامت على مقاييس رياضية عمادها طول الرأس، ويصبح طول الجسم 7 أو 8 أمثال هذا الرأس. وانتقلت هذه التشخيصية الرياضية الدقيقة إلى الفن الروماني.
وفي العصور المسيحية، كان تصوير الأيقونات بعيداً عن الدقة، ميّالاً إلى الرمز في الفن البيزنطي، ثمَّ عاد في النحت القوطي المتصدر واجهات الكنائس، ليصبح أقرب إلى الواقع.

واعتمد فنانو عصر النهضة الإيطالية على القواعد الكلاسية الإغريقية-الرومانية، وكان ميكلانجلو[ر] Michelangelo دقيق التقيد بالشكل الإنساني وبتفاصيله التشريحية، سواء في منحوتاته المعروفة، ومثاله تمثال داود، أم في الصور الجدارية الملونة التي مازالت ماثلة على جدران كنيسة السكستين Sixtine، وسار على غراره ليوناردو دافنشي Leonardo da Vinci ورافايلو Raffaello وفنانو البندقية.

وانتشر هذا الفن التشخيصي في جميع أنحاء أوربا، وكان شديد الارتباط بالواقع مع بعض التحوير أحياناً في عصر الباروك baroque. ثمَّ صارت الموضوعات لا تقتصر على الجسم الإنساني، بل امتدّت إلى مشاهد الطبيعة، وإلى موضوعات اجتماعية تتوخى في النقل والتمثيل البراعة والجمال والتزيين، بأسلوب أكثر جرأة في التحوير. وما إن أطلَّ القرن العشرون حتى ظهرت تيارات فنّ لا تعتمد على التشخيص، أطلق عليها اسم الفن غير التشخيصي[ر] l’art non figuratif أو الفن التجريدي[ر] l’art abstrait.

ولم يكن هذا الفن المجرد طارئاً، بل إنَّ جذوره قديمة، تظهر في جميع أعمال الزخرفة التي تعتمد على تأويل النباتات أو على توظيف الأشكال الهندسية المجردة في تكوين شبكة من الخطوط الجابذة النابذة، وهكذا كان شأن الرقش العربي arabesque الذي عبّر عن روحانية الفن الإسلامي والعربي بصيغ مبدعة غير تشخيصية تتوخى التعبير عن المطلق.

مرَّ الفن التشخيصي بمراحل مضطربة عبر تاريخه، فلم يكن دائماً شديد التقيد بالواقع، بل وصل أحياناً إلى حدود التبسيط والتوضيح السردي، في المرقنات العربية، كما في أعمال الواسطي، أو وصل إلى حدود التقيد بأسلوب نمطي في تشخيص الواقع والكائنات كما في المنمنمات الفارسية. وكان الفن المصري نمطياً يخضع لجمالية خاصة استمرت عشرات القرون.

وفي الفن الحديث تمسك أكثر الفنانين بالتشخيص، ولكن بجهد مقصود في تحوير الواقع والشكل الإنساني، كما بدا ذلك عند بيكاسو Picasso وفرنسيس بيكون F.Bacon وغيرهما، محاولة لإسقاط فكر جمالي أو ملامح فاجعة على الشكل، بتحويره عن واقعه إلى حدود التشويه أو التبسيط كما فعل ماتيس Matisse وبول كلي P.Klee

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

ملحمة (أسود الأطلس) /Malhamat les lions أغنية المنتخب المغربي التي ينتظرها المغاربة🇲🇦 de l’Atlas *فيديو*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.