الجمعة , أغسطس 19 2022
أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / حفل افتتاح المعرض فن النحت ومنسوجات الصناعة التقليدية بفضاء رواق بنك الشعبي 13يونيو2019بالرباط*فيديو*

حفل افتتاح المعرض فن النحت ومنسوجات الصناعة التقليدية بفضاء رواق بنك الشعبي 13يونيو2019بالرباط*فيديو*

حفل افتتاح المعرض فن النحت ومنسوجات الصناعة التقليدية بفضاء رواق بنك الشعبي 13يونيو2019بالرباط







يستمد فن النحت كما هو معبر عنه في الرواق الى اختيار النحت على الخشب وهو نوع من انواع النحت
للخشب عيوب ومزايا، إلا أن عيوبه تطغي علي مزاياه فهو مادة تتآكل نسبياً، وعرضة للتشقق نتيجة لتغيير درجة الحرارة، ويتقوس من الرطوبة، ويتفتت نتيجة لهجمات حشرة السوس. كما أن هناك بعض أنواع من الأخشاب تفرض طريقة لنشرها وتحد من حرية الفنان لطبيعة أليافها.

ومن الناحية الأخرى نجده أخف وزناً من الحجر، وخامة تتجاوب مع أعمال الدهان ، رخيص التكاليف ، كما يمكن تطويعه بسهولة في الأشكال الصعبة التي توجد بها انحناءات أو حركة عميقة.

فن الحفر على الخشب أو فن الأويمة (كلمة أويما تعنى حفر النقوش والرسومات على الخشب).

هي مجموعة من الفنون الحرفية التي تقوم بها الأيدي الماهرة لتحويل الخشب إلى فنون جميلة نابضة بالحياة

ويعتبر فن الحفر على الخشب من أقدم الفنون الجميلة في التاريخ بدأ به الإنسان منذ العصور القديمة وقد زين العثمانيون الابنية المختلفة بالأجزاء الخشبية سواء كانت حفرا على الخشب أو نقشا عليه أو تلوينه وذلك مثل منابر المساجد والصناديق وحوامل المصاحف وصناديق الملابس، والخزائن، والكراسى، كما استخدم فن الحفر على الخشب لتشكيل رسومات هندسية جميلة.

في وقتنا هذا ترتبط “الأويمة” بالاثاث، لذلك فان معظم ورش الاويمجية في أماكن تجمع صناع الاثاث مثل المدن الساحلية دمياط وبعض المناطق داخل القاهرة مثل الجماليه-سوق السلاح – عابدين – إمبابه – الزاوية الحمراء – والبساتين. من يعمل بهذه المهنة يقال له ” أويمجي ” وهذا الفن ليس بحديث فهو موجود منذ القدم، فالنقوش البارزة الموجودة على جدران المعابد أو في واجهتها منها ما هو مأخوذ من الطبيعة مثل أوراق الشجر ومنها ما تعرض لحفر الأشخاص أو الحيوانات وهذا الفن موجود على المعابد الفرعونية والرومانية والإغريقية والسومرية ومن أشهر البلدان التي تشتهر في العصر الحديث بهذا الفن إيطاليا وقبرص ودمشق في الجمهورية العربية السورية وتتميز دمياط في جمهورية مصر العربية عن غيرها حيث أن معظم السكان يعملون بهذه الحرفة كجزء من حرفة النجارة ومن أهم الأدوات اليدوية لمن يعمل بهذه الحرفة.
أنواع الحفر المجسم
الحفر البارز المسطح وفيه يصل ارتفاع الزخارف المحفورة إلى حوالي 5 ملم ويكثر غالبا في تصميم الميداليات والحفر الإسلامي.

الحفرالبارز المشكل وفيه يزيد ارتفاع الزخارف والأشكال المحفورة على الأرضية باكثر من نصف 0.5 سم ويصل إلى حوالي 7 سم في الحفر الروماني على أن تكون الأرضيات في الشكل جميعها متساوية وبعمق واحد.

الحفر البارز المجسم وهو كالحفر البارز المشكل ولكنه أكثر بروزا وعمقا في الأرضيات التي يجب أن تكون متساوية في عمق واحد أيضا وقد تصل فيه ارتفاعات الزخارف المحفورة إلى برواز 25 سم لتعطي تأثير أقوى ويصلح استخدام هذا النوع من الحفر في الأماكن البعيدة عن النظر، ومعظم موضوعاته من الكائنات الحية.

الحفر المفرغ وهو الحفر لتشكيلات مفرغة بمنشار الآركت والمحفورة في الوقت نفسه على أن تتماسك وحداته، ويستعمل في أشغال الإطارات (البراويز) الثمينة. ويستعمل المفرغ للثريات القاعات الرسمية. وبصورة عامة يكثر في هذا الأسلوب رسوم الحيوانات من غزلان وخيول وسباع ووحوش مفترسة إلا أن أشكالها غير تامة فمثلا ترى في شكل: رأس حصانين إلا أنهما ملتصقان في شكل زنبقة الكشاف بوضع زخرفي متناسق متناظر.

المقرنصات نوع من الزخارف التي طورها العرب، وأصبحت من ميزات فنهم، ولها صور متعددة، بعضها يشبه الرواسب الكلسية المتدلية من بعض الكهوف، وبعضها يشبه أعشاش النمل أو خلايا النحل، وأصل المقرنص هو الكوة التي تستعمل للانتقال من المربع إلى المستوى الذي تقام عليه القبة، في الأبنية المتميزة بقبابها. وحالياً يقتصر هذا الفن على التزيينات الممكن تدليها من السقوف كمراكز الإضاءة وأماكن تعليق الثريات، أو جوانب المقاعد الكبيرة المريحة، أو أطراف الطاولات والتربيزات، أو كوى الفترينات الثابتة في الجدران وغيرها. وقد ورث العرب السوريون هذا الفن عمّن سبقهم من الأمم الأخرى، وطوروا فيه الكثير حتى أضحى على ما هو عليه من تجديد وابتكار.

الحفر الغائر عكس الحفر البارز من الأنواع السابقة وفيه تكون الزخارف المحفورة إلى الداخل مع ترك الأرضيات كما هي بدون حفر أو نقش وقد لجأ القدماء المصريين إلى استخدامها بكثرة في المعابد والمقابر القليلة الضوء لتساعد الظلال على وضوحها ولتعمر طويلا.

الحفر المجسم وهو أدق أنواع الحفر ويشمل الحفر على كتل بقصد تشكيلها وتجسيمها وأكثر استخدامه في النحت وعمل التماثيل.

أنواع الأخشاب المستخدمة في الحفر وخصائصها
تختلف الاخشاب المستخدمة في الحفر من حيث استخدامها وقابليتها للتشكيل فمنها ما هو مندمج أو منفتح الألياف ومنها ما هو كثير العقدأو متشقق أو قابل للالتواء أو مقاوم للرطوبة. كما أن منها ما يتميز بمرونته أو جمال سمرته أو قابلتيه للصقل

الأخشاب الطبيعية
وأهم هذه الأخشاب:

خشب الجوز منه الأمريكي والتركي الذي يتميز بجمال أليافه وصلابته المرنة ويعتبر من أثمن الأخشاب وأصلحها في الحفر الدقيق لاندماج أليافه وتراكمها وعدم قابليتها للتشليع.

خشب البلوط لونه فاتح، سماته جميلة يتميز بالقوة مع مرونته وتراكم أليافه، يتحمل التقلبات الجوية قابل للتنعيم والصقل وهو خشب مثالي للتصاميم القوية والجريئة والتفاصيل الدقيقة ويكون لونه ذهبيا وبه تجازيع حسنة المظهر.

خشب الماهوجني صلب غني بالتجازيع لونه مقارب للحمرة وأليافه مستقيمة جملة وهو من أحسن الأخشاب الصلبة التي تتمدد ولا تنكمش، ممكن حفره بلطف وله قابلية التشقق.

خشب الزيتون ممتاز لأشغال الحفر وهو ذو لون داكن، بني مخضر وهو مناسب للأشغال ذات التفاصيل الدقيقة.

خشب الحور لين ولكنه غير سهل في القطع كما يبدو من تأثيره على الألات عند الاستعمال حيث تحتاج إلى ضغط وبالتالي تتثلم بسرعة، لونه يتدرج من اللون الكريمي إلى الأخضر الفاتح عند قطعة حديثاً، وهو جيد الاستهلاك والاستعمال حيث أنه قابل للصدمات والخدش.

خشب الصنوبر الأبيض لونه فاتح كثير العقد والشروخ لين ولا يستحسن استخدامه في الحفر.

خشب الأبنوس وهو من أصلب الأخشاب لونه أسود ويستعمل بكثرة في أشغال التطعيم وحواف المساطر.

خشب الزان يجمع بين الصلابة والليونة وهو من أكثر الأخشاب استخداما في الحفر والأثاث لأنه سهل التشغيل صالح للتشكيل مندمج الألياف ولونه بني فاتح.

الخشب الموسكي لونه فاتح خالي من العقد والتشقق والالتواءولين واستخدامه في الحفر محدود جيدا.

الخشب العزيزي لين راتنجي من أجود الأخشاب لحسن سمرته ومقاومته للرطوبة.
يعتبر فن النقش على الخشب في المغرب من الفنون الابداعية الراقية والاصيلة التي تشتهر به العديد من مدنه حيث يستلهم خصائصه الفنية والجمالية من الفنون والحضارات القديمة جدا.

ومن المميز ان المغاربة ما زالوا حتى الآن يحافظون على مثل هذه الفنون القديمة ويتخذونها كديكورات راقية في بيوتهم إضافة إلى انتشارها في عدد من القصور والفنادق الفخمة والمطاعم والاضرحة.

فصناعة هذه الفنون تنتعش بشكل كبير في فصل الصيف مع مناسبات تنظيم الاعراس وعودة المهاجرين من الخارج لان السياح الأجانب يقبلون بكثرة على منتجاتها خاصة الخفيفة منها كالديكورات والاكسسورارات وغيرها.

يعتبر مسجد الحسن الثاني الواقع بمدينة الدار البيضاء الذي يعد من بين أكبر المعالم الإسلامية في العالم يعد بحق منارة إسلامية كبيرة ومميزة تفيض بزينة من مختلف الابداعات الفنية والمعمارية منها النقش على الخشب التي أبدعتها انامل امهر الفنانين في المغرب والعالم الإسلامي.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

إفتتحت شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تجربة ثقافية جديدة بمقهى ” dolce gourmet  ” 

في إطار إنفتاحها على عدة مناطق ، إفتتحت شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب تجربة ثقافية جديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.