الإثنين , فبراير 6 2023
أخبار عاجلة
الرئيسية / ثقافة وفنون / جمعيةروابط فنيةوثقافيةبمعيةشركائهاتنظم احتفاليةالدورة3الكبرى بمناسبةاليوم العالمي للموسيقى بحضور وازن للفنانين يوم8يونيو2019بالرباط

جمعيةروابط فنيةوثقافيةبمعيةشركائهاتنظم احتفاليةالدورة3الكبرى بمناسبةاليوم العالمي للموسيقى بحضور وازن للفنانين يوم8يونيو2019بالرباط

     محمد عامر 

     جمعيةروابط فنيةوثقافيةبمعيةشركائهاتنظم احتفاليةكبرى بمناسبةاليوم العالمي للموسيقى بحضور وازن للفنانين يوم8ماي2019بالرباط
https://youtu.be/5q8Cc4LttyY
تنتمي الموسيقى كشكل من اشكال أسرة « الفنون الجميلة» التي تضم إلى جانبها كلاً من العمارة، والفنون التشكيليّة، والشعر، واجناس الفنية الاخرى.
على هذا الأساس، تنحدر الموسيقى والفن التشكيلي من صلب أسرة واحدة، هي الفنون الجميلة التي بدأت تتوسع لتشمل أنواعاً جديدة من الفنون البصريّة والسمعيّة، ففي حين حافظ بعضها على خصوصيته كلغة تعبيريّة إبداعيّة تقليديّة، ما هي بعضها الآخر بين أكثر من وسيلة تعبير وخامة ومادة وآلة، بهدف التمايز، من جهة، والتقاط نبض العصر، والاستفادة القصوى من تقاناته الدائمة التطور والإضافة، من جهة أخرى. بل لقد ذهب البعض للقول، بأن بعض الفنانين التشكيليين، يكتبون الشعر بالخطوط والألوان، أو يعزفون الموسيقى العذبة بتناوب الكتلة والفراغ في العمل النحتي، وأن بعض الموسيقيين، يرسمون بالموسيقى، لوحات ساحرة مفعمة بالصور الجميلة، أو يكتبون قصائد موسيقية رقيقة تُقرأ بالبصيرة، وتُدرك بالإحساس.
https://youtu.be/aQukohey4WQ
في نفس الوقت، قام الفن التشكيلي، وعبر مراحله المختلفة، بمحاولة التوثيق والتأريخ، للموسيقا وأدواتها وأبرز أعلامها ومعالمها وملامحها العائدة إلى تاريخ متقدم في مسيرة الحضارة الإنسانية، وهو ما حاول جمعه والتوثيق له الكاتب الألماني (إيرش هينه) في كتابه (الموسيقى في الفن) الصادر عن دار نشر (سيمان) بمدينة (لايبزغ) عام 1965.حيث تتبع في هذا الكتاب، ملامح الموسيقى المختلفة، كما بدت في الرسوم الجداريّة واللوحات والتماثيل وقطع الخزف، بدءاً من منتصف الألفيّة الثانية قبل الميلاد، وحتى تاريخ إنجازه للكتاب، فقد وُجد لوح من الطين المشوي، يحمل صورة لعازفة على القيثارة وراقصة مع الدف في هذا التاريخ، ولوحة جداريّة مصريّة قديمة تعود إلى القرن الخامس عشر قبل الميلاد، تمثل فرقة موسيقية من النساء، ونحت نافر منفذ من الرخام لعازفة على الناي، تعود للعصر الإغريقي.
https://youtu.be/LVL0o9_-vZM
ومجموعة رسوم على الأواني الخزفيّة تعود إلى نفس المرحلة، ولوحات جدارية منفذة بالألوان على الجدار مباشرةً أو بالفسيفساء تعود إلى (الايتروسك) والرومان، تمثل عازفتين على آلات موسيقيّة مختلفة، وتمثال مكسيكي يمثل قارع الطبل يعود إلى حوالي 300 إلى 1000 سنة قبل الميلاد، كما استعرض أبرز الأعمال الفنيّة التي تناولت مظاهر الموسيقى المختلفة في العصر المسيحي الأول، وعصر النهضة وما بعده … وصولاً إلى الفن المعاصر.
https://youtu.be/SFSwXchquq8
من أشهر الفنانين الذين تناولوا موضوع الموسيقى في أعمالهم نذكر: كارافاجيو، جيرارد بتربروش، جيرارد دو، بينرو لانكه، والصيني سوزوكي هارنونو، وثمة منمنمة هنديّة تقود إلى الحقبة الإسلاميّة (حوالي القرن السابع عشر) تمثل حفلاً موسيقياً حاشداً لرجال بالعمائم تلاشوا مع الغناء والعزف ليصلوا إلى حالة من الصوفية الرفيعة، وتمثال هندي ملون يمثل عازفة على الناي وراقصة يعود إلى القرن التاسع عشر.
https://youtu.be/cvmfyDSrGw4
ومثل موضوعات رومانسيّة كثيرة، شكّلت الموضوع الأساس للفن الاستشراقي الأوروبي، لم تغب الموسيقى (لا سيما المرتبطة بالمرأة) عن لوحات المستشرقين الذين أمعنوا خيالاتهم، في استحضار أجوائها في لوحاتهم، والتفنن في رسمها وتصويرها، ضمن مشاهد بصريّة عابقة بسحر الشرق وجمالياته التي تأتي المرأة في مقدمتها، وهو ما حاول الفنانون المستشرقون التأكيد عليه وإبرازه في هذه اللوحات، عندما ربطوا فيها بين المرأة العازفة والراقصة.
ما يلفت الانتباه، في غالبية الأعمال الفنيّة التشكيليّة والتطبيقيّة، التي اتخذت من الموسيقى موضوعاً لها (سواء تلك التي جاءتنا من عصور ما قبل الميلاد، أو ما بعدها) تكرار نفس الأدوات والآلات المستخدمة في توليد الألحان، كالناي، والقيثارة والدف……
https://youtu.be/z3TyBJx4J6k
وفيما بعده الأبواق وآلات النفخ المختلفة. ثم جاءت الآلات الوترية كالعود والبزق والكمان، ما يؤكد وحدتها لدى الشعوب والأمم كافة، وقدم الزمن الذي اهتدى فيه الإنسان، إلى هذه اللغة التعبيريّة الراقيّة المُطربة للأذان والأحاسيس، القادرة على إطلاق الروح، في فضاءات واسعة، تتوحد خلالها بالجمال غير المنظور، والمتع غير الماديّة، والنشوة العميقة المتواصلة مع العقل والقلب في آنٍ معاً، ناشدةً بذلك الراحة والهدوء والتجلي الذي بات يُشكّل حالة ضرورية للإنسان، كي يغتسل من صدأ العادة والتعود، وضغط البحث المضني عن أسباب العيش، والاستمرار في الحياة.
https://youtu.be/638D5_0BG-s
فالإنسان بحاجة ماسة، من حين لآخر، لإطلاق روحه في فضاءات الفن المسموع والمُشاهد والمقروء، للتوازن روحاً ومادةً، وخلق حالة من الاستقرار يتزود خلالها بمبررات الاستمرار في الحياة التي باتت تحاصرها، أسوار القهر والعزلة والعنف واللهاث المضني، من أجل توفير وقود الحياة المادي الذي أصبح كثيراً ومتشعباً وصعب المنال.

https://youtu.be/iqHJFLmEw2Yhttps://youtu.be/Rmq3Md4psvAhttps://youtu.be/j-8UQsCOHi4https://youtu.be/d2SmkDWTkT4https://youtu.be/wL6IpMYKSRIhttps://youtu.be/WrwBzIp1QsY

ومن خلال ماسبق، نرىان الروح يتجسد الفن التشكيلي بنظرة على المستقبل ومنه، الأمر الذي يدفع بالإنسان، للهروب إلى أحضان الموسيقى الفسيح، والتغلغل في رذاذها المنعش، والتحليق فوق أجنحتها لنسيان الواقع القائم، أو للالتصاق به أكثر!!.
https://youtu.be/1W8ndzksyok

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

ملحمة (أسود الأطلس) /Malhamat les lions أغنية المنتخب المغربي التي ينتظرها المغاربة🇲🇦 de l’Atlas *فيديو*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.