الأربعاء , فبراير 1 2023
أخبار عاجلة
الرئيسية / العالم / ندوة احتفاء بيوم العالمي لافريقيا يوم 25 ماي 2019 بالبيضاء

ندوة احتفاء بيوم العالمي لافريقيا يوم 25 ماي 2019 بالبيضاء

يشكل اليوم العالمي لإفريقيا (25 ماي) مناسبة لإبراز والاحتفاء بالمبادرات القوية والانخراط الصادق والمسؤول والموصول للمغرب في خدمة قضايا ومصالح ومثل القارة التي ينتمي لها والتي يضعها في صلب سياسته الخارجية ونشاطه الإقليمي والدولي تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

فقد بات المغرب المتشبث بجذوره الإفريقية وروابطه العريقة متعددة الأبعاد مع دول القارة، بلدا طليعيا في الدفاع عن جميع القضايا التي تهم القارة الإفريقية على مستوى المنتظم الأممي، ولدى باقي الدول والتجمعات الإقليمية والمؤسسات الدولية، داعيا في ذلك إلى الانخراط في درب التنمية المستدامة التي تمكن هذه القارة من ابتكار نموذجها الخاص للإقلاع السوسيو-اقتصادي الملتف حول قيم التضامن بين دول الجنوب، والتعاون الفعال والشراكة المربحة للأطراف.

وهكذا، وبالنظر إلى التقدير الذي يحظى به جلالة الملك محمد السادس لدى شعوب وزعماء القارة، وبالنظر إلى الثقة التي يحظى بها المغرب على المستوى الدولي، برزت المملكة عبر مبادرات ملموسة عديدة على المستوى الإفريقي باعتبارها الداعم الأوثق والأوفى والأكثر مصداقية.

وتجلى هذا الالتزام الإفريقي للمغرب، منذ استقلاله، من خلال دعمه الراسخ وتضامنه سواء مع الكفاح من أجل تحرير الدول الإفريقية من ربقة الاستعمار، أو في إطار الدفاع عن الوحدة الإفريقية الذي تجسد أساسا من خلال إحداث منظمة الوحدة الإفريقية التي يعتبر المغرب أحد مؤسسيها.

وإثر الاستقلال، جعلت الدبلوماسية المغربية من الرقي بالتعاون مع الدول الإفريقية إلى مستوى الشراكة الحقيقية، هدفا استراتيجيا لها لمواجهة تحديات التنمية والاستقرار.

وقد ساهمت مكتسبات المملكة وخبراتها وتجاربها متعددة القطاعات في مجال التنمية البشرية في إرساء أساس حقيقي لشراكة مغربية إفريقية مسؤولة ومستدامة، قائمة على إطار تنموي حقيقي وفق رؤية استراتيجية رفيعة المستوى اعتمدها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وفي هذا الإطار، أعطت الزيارات المتعددة التي قام بها جلالة الملك، منذ اعتلائه العرش، للعديد من الدول الإفريقية، دينامية جديدة للعلاقات مع هذه الدول الشقيقة، وزخما قويا للتعاون جنوب –جنوب للمغرب مع فضائه الإفريقي.

وتميزت هذه الزيارات الملكية التي شكلت لحظات فرح وتواصل حقيقية، بتوقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون في مختلف مجالات التنمية الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والثقافية والبشرية، والبنيات التحتية، والتهيئة الحضرية، وتكنولوجيا الإعلام والاتصال، والتدبير المالي والأبناك.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد تم بمناسبة الجولة الملكية سنة 2015 (الثالثة من نوعها في ظرف سنتين)، والتي همت أربع دول هي السنغال، وغينيا بيساو، وكوت ديفوار، والغابون، توقيع ما لا يقل عن 84 اتفاق تعاون واستثمار، بما مكن المغرب من تعزيز دور القاطرة الاقتصادية الذي يضطلع به على مستوى القارة، ولا سيما في غربها.

وقد بوأت مشاريع الشراكة التي أطلقها المغرب في قطاعات حيوية بالقارة المملكة الرتبة الثانية في قائمة المستثمرين الأفارقة بالقارة، وهو موقع يعكس بوضوح ريادتها وسعيها الموصول إلى تحقيق التكامل الإقليمي الإفريقي.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التعاون يعرف مواكبة قوية من القطاع الخاص. ذلك أن العديد من الشركات الوطنية حاضرة اليوم على مستوى عدد من الدول الإفريقية في القطاع البنكي (التجاري وفا بنك)، والبنك المغربي للتجارة الخارجية “بنك أوف أفريكا”، والبنك الشعبي)، والاتصالات (اتصالات المغرب)، والتأمينات والطاقة والصناعات الغذائية والعقار.

وتنضاف إلى دينامية التعاون الاقتصادي هذه، مبادرات تضامنية ملموسة من قبيل إلغاء ديون الدول الأقل تقدما بالقارة، واستقبال الطلبة والأطر الأفارقة بالجماعات ومعاهد التكوين بالمغرب، وتسوية وضعية المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء المقيمين بطريقة غير شرعية بالمملكة، وتمويل مشاريع ذات طابع سوسيو-اقتصادي، وكذا تكوين الأئمة.

كما لا يدخر المغرب، الذي تحدوه الإرادة الصادقة نفسها، جهدا من أجل المساهمة في تعزيز السلم والاستقرار في القارة حيث عبر على الدوام عن دعمه لمبادرات الأمم المتحدة من أجل استعادة الاستقرار بإفريقيا عبر وضع تجريدات عسكرية رهن إشارة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في بعض مناطق القارة.

وإلى جانب ذلك، يواصل المغرب اهتمامه بإبراز قضايا التنمية بإفريقيا عبر تنظيم العديد من اللقاءات حول القضايا التي تمثل أولوية بالنسبة للقارة.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

المهرجان الدولي للموضة بإفريقيا يحتفي بالمبدعين الشباب والمواهب الإفريقية

جرى  بموقع شالة بالرباط، الاحتفاء بإبداعات المواهب المتأهلين إلى نهائي مسابقة “المبدعين الشباب”، المخصصة للمصممين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.