الأحد , يوليو 14 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / اليوم الوطني للمقاومة يحمل دروسا وعبرا من أجل مواجهة تحديات الحاضر وكسب رهانات المستقبل (السيد الكثيري)

اليوم الوطني للمقاومة يحمل دروسا وعبرا من أجل مواجهة تحديات الحاضر وكسب رهانات المستقبل (السيد الكثيري)

اعتبر السيد مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، اليوم السبت بالدار البيضاء، أن تخليد اليوم الوطني للمقاومة (18 يونيو) يحمل مغازي ودلالات عميقة ودروسا وعبرا، من أجل مواجهة تحديات الحاضر ورهانات المستقبل.

وقال السيد الكثيري، خلال تخليد الذكرى 68 لليوم الوطني للمقاومة، التي تقترن بذكرى استشهاد البطل محمد الزرقطوني، والذكرى 66 للوقفة التاريخية لبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له محمد الخامس رضوان الله عليه بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، إن الأمر يتعلق باستحضار تضحيات شهداء الكفاح الوطني في سبيل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية تجسيدا لقيم الوفاء لأرواحهم الطاهرة، حتى تستلهم منها الناشئة دروس التضحية وحب الوطن وترسيخ القيم الوطنية الحقة.

وتميز تخليد هذه الذكرى بالعاصمة الاقتصادية بزيارة مقبرة الشهداء بالحي المحمدي، حيث ثم الوقوف أمام قبر الشهيد محمد الزرقطوني والترحم على روحه الطاهرة وأرواح شهداء الاستقلال والوحدة. كما نظم تجمع خطابي أمام المعلمة التذكارية المخلدة لذكرى شهداء الاستقلال والوحدة.

وبمقر عمالة مقاطعة عين السبع الحي المحمدي تم إقامة مهرجان خطابي وتكريمي ألقيت خلاله كلمات وشهادات تستحضر أمجاد وروائع الكفاح الوطني في سبيل الحرية والاستقلال والوحدة.

وبهذه المناسبة استحضر السيد الكثيري بعض محطات التاريخ المجيد للوطن الذي صنعه المقاومون بدمائهم الزكية دفاعا عن الوطن ومقدساته وكرامته.

كما ذكر بالمكانة الرفيعة للشهيد محمد الزرقطوني الذي يعد أحد هؤلاء المقاومين الأفذاذ والرموز الخالدين الذين هيأوا لانطلاق المقاومة ورسم أهدافها وإرساء تنظيماتها، حيث انتصب بطلا من أبطال الكفاح الوطني حريصا على تقوية تنظيمات المقاومة وامتداداتها، لا يألو جهدا ولا يدخر وسعا بتنسيق وتعاون مع رفاق دربه في النضال دفاعا عن مقدسات الوطن وثوابته إلى أن لقي ربه شهيدا يوم 18 يونيو 1954 اثر اعتقاله من لدن السلطات الاستعمارية.

وتابع أن الشهيد الزرقطوني فضل الشهادة حفاظا على أسرار المقاومة والتضحية من أجل استمرارها، معطيا بذلك المثال على روح التضحية والغيرة الوطنية والنضالية التي جسدها شهداء الوطن البررة، والمقاومون وأعضاء جيش التحرير الأفذاذ متحملين كل الشدائد إيمانا بعدالة قضيتهم الوطنية ومقاصدهم النبيلة في تحقيق أماني وطموحات الشعب المغربي في الحرية والاستقلال.

كما ذكر بحرص الملك المجاهد جلالة المغفور له محمد الخامس أن يجعل من يوم 18 يونيو 1954 يوما للمقاومة، اعترافا واعتزازا بتضحيات شرفاء الوطن الذين استرخصوا أرواحهم فداء للوطن، حيث قام قدس الله روحه بوقفته التاريخية يوم 18 يونيو 1956 بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء أمام قبر الشهيد محمد الزرقطوني رحمة الله عليه، مجسدا بذلك قيم الوفاء بنضالات وعطاءات الشهداء والاعتزاز بملاحم وبطولات المقاومة المغربية.

وفي السياق ذاته أبرز السيد عبد الكريم الزرقطوني ابن الشهيد محمد الزرقطوني أن ذكرى اليوم الوطني للمقاومة هي فرصة لاستلهام اللحظة واستثمار دروسها باعتبارها حلقة أساسية من حلقات نضال المغاربة من أجل الحرية والاستقلال تحت القيادة الرشيدة للملك المجاهد المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه.

وتابع رئيس مؤسسة محمد الزرقطوني، أن الشهيد محمد الزرقطوني سقط دفاعا عن القضية، لذلك فقد كتب لاسمه الخلود في قلوب مغاربة الأمس واليوم، الأمر الذي جسده المغفور له الملك محمد الخامس خلال أول زيارة له لمدينة الدار البيضاء بعد الاستقلال، عندما قرر الوقوف في مقبرة الشهداء، وإلقاء كلمة سامية أمام قبر الشهيد الزرقطوني.

وخلال المهرجان الخطابي والتكريمي المنظم بمقر عمالة مقاطعة عين السبع الحي المحمدي جرى تكريم عدد من المقاومين من خلال استحضار تضحياتهم وأعمالهم الجليلة في خدمة المقاومة، كما تم تكريم مادي عبارة عن إعانات لفائدة عدد من أسر مقاومين.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

تنظيم حملة ترافعيه وتواصلية للدفاع عن مطلب اعتماد النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

تبعا للملف المطلبي لموظفات وموظفي وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ولاسيما المذكرة التي تم رفعها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *