السبت , يوليو 13 2024
أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضة / البدراوي يتعهد باعادة التوهج لفريق الرجاء البيضاوي وطنيا و دوليا واصلاح ما يمكن اصلاحه

البدراوي يتعهد باعادة التوهج لفريق الرجاء البيضاوي وطنيا و دوليا واصلاح ما يمكن اصلاحه

سلط عزيز البدراوي، الرئيس المقبل للرجاء، الضوء على 3 أمور قال إنها تمثل خارطة طريقه للفترة المقبلة، حيث عرضها خلال مؤتمر صحفي شهد حضورا إعلاميا مكثفا.

وجاء على رأس هذه الملفات مسألة تسوية النزاعات، حيث قال البدراوي: “أعلم أن هذه النزاعات هي رأس الفتنة داخل النادي، وربما فور حلولي بمكتبي تنزل علي مطرقة نزاع وحكم جديد من الفيفا، ويكون علي تسويته على عجل”.

وتابع: “لقد درست كل الملفات، ومنها ما يفرض إنهاء جميع التفاصيل فورا بأحكام نهائية لا تقبل الاستئناف، وأخرى سندرس استئنافها إن أمكن.. هذا الواقع مفروض علي وأنا قابل به، وسأنهيه بدعم الرجاويين”.

الديون والصفقات

وإلى جانب النزاعات، توجد الديون المستحقة لدائنين بخلاف اللاعبين والمدربين، وبعضها يعود لفترة رئاسة محمد بودريقة وبعده سعيد حسبان، الذي كان قد أثار هذه الإشكالية وحدد مديونية النادي خلال رئاسته ب21 مليون دولار.

 

لكن هذه الديون تم خفضها بالتدريج، بعد استفادة الرجاء من إيرادات التتويج بكأس محمد السادس والكونفيدرالية الإفريقية، وبيع نجومه تباعا مثل مالانجو وسفيان رحيمي وعبد الإله الحافيظي، والتي فاقت ال12 مليون دولار.

ومن جانبه، قال البدراوي في هذا الصدد: “أعلم أن هناك طابورا من الدائنين يقف على بابنا.. لدينا خطة لتصفية كل شيء، لكن ليس بعصا سحرية، بل بالتدريج”.

وفيما يتعلق بالتعاقدات، نبه الرئيس المرتقب لمسألة وصفها بالخطيرة، وهي مضاربات السوق لرفع أسعار النجوم.

وقال: “للأسف هذا هو الواقع، هناك فرق بين السماسرة ووكلاء أعمال اللاعبين.. نقبل بالتعاون مع وكيل معترف به، وليس سمسارا يروج الكذب.. لذا سيخبرني الجميع فور علمهم برغبتي في ضم لاعب، أنه مطلوب في الهلال السعودي أو الزمالك المصري، من أجل رفع سعره”.

وأردف البدراوي: “هذا النوع من المضاربات للنفخ في قيمة اللاعبين المالية لن ينطلي علينا، وسنضم العناصر التي يرغب فيها جمهور النادي، كي يعود للرجاء توهجه.. وكل وعد أطلقه أنا ملتزم به التزاما شديدا”.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

جامعة الريكبي تفتتح ورش التكوين مناديب الرياضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *