الإثنين , يونيو 21 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / عبث أخــلاقي و إداري في النمــــوذج التنمــــــــوي. بقلم العسّلي احمد إعــلامي مختص رئيس التحــرير

عبث أخــلاقي و إداري في النمــــوذج التنمــــــــوي. بقلم العسّلي احمد إعــلامي مختص رئيس التحــرير

عبث أخــلاقي و إداري 

          في النمــــوذج التنمــــــــوي.

    

     بالرغم من ظهيرها الشـــريف رقم 1.00.22 ANAPEC أو قوانين و قرارات ومشـاريع او بـرامج الحكومات الثـابثة لتـأسيس و خلق مؤسسـات او ادارات او وكــالات تـابعة لقطــاعات الدولة للقيــام بأدوارهــا الوظــيفية وهي عــديدة، كبعض المجــالس الوطنية وغيرها والتي أنهكت ميزانية الــدولة لعقــدين او أكثر؛ و قد تم خلقهــا – لغـايات وأهداف مضمرة او ضمن مخططــات قد عفى عنها الزمـان او تقادمت او استوفت مدتها او تقادمت مهامها ووظــائفها ،أو هي أصلا لم تعد تجدي نفعــا ولم تواكب التقدم الحاصل في العلـوم و التكنولوجيا، او تطــور البنيات الاقتصــادية والاجتمـــاعية والثقــافية والبئية للمجتمع المغربي ؛ خاصة مع العــولمة، خاصة مع التفكير والذكــاء الجماعي الاستشــرافي.

   من بين الموسسات التي لم تعد تواكب الانتقال و التحول الكمي و النـوعي الذي حصل في المجتمع، منذ ظهــور دستور جـديد مع مصالحة وتــوافق ، أضف الى ذلك التثــاقف الواضح والمثـــاقفة العرضانية ،و الالتحــام الحضاري مع العالم الغربي وارتفــاع نسبة وعـي المجتمع المغربي.  

     هي الآن ؛ مؤسســات مــوجودة ،يحكمها و يسيرها قانون :موجوده فعلا، لكن وجودها كعدمها، وكــالات او قطاعات غـير و ظيفية او لا تستجيب لمتطلبات المجتمع  Out خارج السياق وتعمل بشكل مدفــوع . 

    مــا حصل فيها من تغير وتحـول ، كمؤسسة الــدولة لإنعـاش التشغيل والكفـاءات هي ANAPEC. Dysfonctionnelle ؛و وكالة NARSA التي اســاءت خدمة المرتفق مع كثرة الشكــايات من التجاوزات وفساد وشبهات الصفقات والتوظيفات الغير القانونية وخرق المساطر الادارية أصبحت فيها مرافق وســاطة وواسطة ادارية قـاتلة للقيــمة الاخــلاقية للمــرفق ومنهكة  لكل للمــوارد المادية والمعنوية للشغــل و تشغيل الشباب وخريجي الجامعــات والمعــاهد.

  20 سنة من اللاحكامة في تسيير ميزانية الدولة ،رغم ان مقاصد عبد الرحمــان اليوسفي  رحمه الله النبيلة وتوقيعه ايـاه (الظهير  الشريف بالعطف) لكن،- تجري الريــاح بما لا تشتهي السفن- عشرين سنة من تكسير وتدميـر رافعة مهمة من رافعــات الاقتصاد والتنمية المطلـوبة وقِـس على هـذا عــدد لا يحصى من الإدارات والقطاعــــات والوكـــالات. 

    ولكي ندخل آلية رقــابية ذكيــة نـاجعة وإصلاحية جذرية لمؤسسات الدولة اللاوظــيفية من أجل النموذج التنمــوي المطلـوب؛ لابد من إيقــاف العمل في المـرفق العمـومي بالإزدواجية او حتى التكميلية و من خـلال العمــل بها : حدف المؤسسات اللاوظــيفية بعد تدقيق ومراقبة Smart or intelligent (Auditing and contrôle قطاعات سليمة وصحية  تكون دعامات قوية تفضي لإصلاحات عاجلة  والى إيقـاف الهــدر الرهيب و تعطــيل او خسـارة مـوارد كثـيرة جداً مغــرب المستقبل سيكون في حاجة مــاسة إليهــا الى 2035 لإنجاح النمــوذج التنمــوي المطلوب بدأ بالإدارة بجميع جذورها و فروعهـــا .

                
                         العسَّــــــــلي احمد
                        إعــلامي مختص
                        رئيس التحــرير

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

المغرب يُدشن نظاما إقليميا جديدا

  بقلم : عبد القادر العفسي بالمباشر،لعل ما يغيض “اسبانيا”أكثر هو أنها لم تستطيع اختراق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *