الإثنين , يونيو 21 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية / صحة / كوفيد19…شروط و مواصفات التعــافي ! بقلم: العسالي احمد  – إعلامي مختص  ورئيس تحرير

كوفيد19…شروط و مواصفات التعــافي ! بقلم: العسالي احمد  – إعلامي مختص  ورئيس تحرير

كوفيد19…شروط و مواصفات التعــافي !
بقلم: العسالي احمد  – إعلامي مختص  ورئيس تحرير
إننا كمغاربة نعرف جيدا كيف هي حــالات المستشفيات ؟
محيطها و بنيانهـا و حيطانها ؟
وحتى امكانياتها في هذا وذاك حدث ولا حرج ؟ 
الا اننا تضامنا وتــآزرا لـزم و يلزمنا هنـا في مثل ظروف مثل ظروف هذه الجائحة العالمية القـاتلة ، لابد من التغاضي ، ولكن ما لا يمكن التغاضي عنه ؛ هو التغذية الاستشفائية التي نلاحظ في جميع المستشفيات المغربية رغم ان الدول المتقدمة كاستراليا وفرنسا والصين وإنجلترا توليهـا أهمية قصوى ،
هنا بالمغـرب وبكل صـراحة ،لا تلقى الاهتمام الكافي بنوع الأكـل والتغذية الذي يرغب فيه المريض ،ولا تأخذ رأيه مطلقًـا في الوجبة المنـاسبة لصحته او شهوته على الأقل كي تدفع ببها للأكـل و تقـويه وتزيـد من مناعته وتمده بالطاقة لمقاومة المــرض في هذه الحالة covid19 الذي ينهك ويضعف كل قوى وطاقات العباد في كل البلاد !!! 
كما نلاحظ أن المستشفيات لا تراعي نوع الطعام بحسب البيئة التي تقع فيها المستشفيات».. وهذا هو الخطا الكبير الذي تقع والذي له اثار نفسية جد سلبية على المصاب بالكوفيد 19 . نود الإيضاح أن هناك أكثر من ستة توصيات لانظمة العالمية للصحة يجب على قطاعات الصحة بدول العالم ان تتوفر داخل المستشفيات كشروط ومواصفــات للتغذية بالمستشفيـات، وتُبرم بموجبهـا عقود التغذية مع متعهدين مؤهلين ومصنفين من قِبل وكالة تصنيف المقاولين، وتُعتبر وثيقة مرجعية لإعداد وتقديم الوجبات الغذائية لمستحقيها في مستشفيات وزارة الصحة، وتحتوي على تسعة فصول، منها الشروط الخاصة بخدمات التغذية، والشـروط الخاصة بالمواد الغذائية، ومواصفات وشروط تحضير الطعام، وتقديم الوجبة الغذائية, و مراقبة كل ما يقدم للمرضى من طعــام وشراب مرفوق بالنظـافة العامة ،كما ان هناك جزاءات لمن لا ينفذ هذه الشروط والمواصفات يجب على الوزارة تحمل كل مسؤولياتها في ذلك؛ على مستوى منظمة الصحة العالمية.
يعرف الجميع على ان المرضى لا يقبلون على طعام المستشفيات حتى لو كانت تتبع بهاالمقــاييس الصحية،او تصاحبها مراقبة دقيقة و تطبيق “معـايير السلامة والجودة اللازمتين” ، الإ أن الغــذاء اكـيد وقــائي وعلاجي ويكاد يكون نصف الدواء .
اريد التاكيد على ان التغذية أحد أركان الخدمات الصحية التي تقدَّم بالمستشفى لتحسين الحالة الصحية ،و تقديم هذه الخدمة الاجتماعية على الوجه الأمثل، وتزويــده بالعناصر الغذائية الأساسية اللازمة لصحة المرضى وأداء المؤسسات الاستشفـائية وظائفهــا. 
فتطبيق المعايير والشروط الصحية مطلبٌ أساسي للمحافظة على سلامة وجــودة التغذية المـقدمة بالمستشفى ، بل هي ضرورة ؛ دون الدخول في بعض النقاشات التواصلية الغير المنطقية كما يروج لها البعض على مواقع التواصل الاجتماعي ( فندق خمس نجوم او مطعم راقي، حنا ماشي في اوطيل او مطعم …الخ ، ولا يبخس قيمتها سوى الذين يجهلون قيمة التغذية العـلاجية ، الصحية والاستشفئية والتي طبعا تكاد تكون دواءا امثل كما يأكد على ذلك اخصئيى وعلماء التغذية .فلا يمكن , ولا يعقل ان نتخيل ان إنسانا سليما او معــافا نفسيا وجسديا ما لم يأكـل يومــا او ثــلاثة ايــام او لم يشرب ماءا صحيا او صالحا للشرب . 
فما حصول أقسام التغذية على شهادات بما يسمى (نقاط التحكم الحرجة)؛ إذ تحصل مستشفىات عديدة على شهادة الجودة في أقسام التغــذيةالمصاحبة للتطبيب ، لم يحصل فيها أي أعراض أو حالات تسمم غــذائي.
بالمستشفيات المغربية في مثل هذه الظــروف العصيبة التي يعيشها العالم ؛مع حالات الوفيات يجب تعزيز قسم التغذية بعدد من المختصين المغاربة في التغذية للإشــراف وا لرقابة والتقييــم اليومي لجودة الغــذاء، و يتم عمل استطلاع يومي لآراء المرضى مع قسم الجودة بالمستشفى للتعــافي والإستشفــاء. 
فمقاومة المرض او القضاء عليه ليس فقط هو الــولوج الى المستشفى وتلقي العلاج والفحص من طرف الأطباء وتقديم الوصفة الطبية لكل المصابين بفيروس الجائحة كوفيد 19 ; ولا هو ايضاً سهر وحسن الرعاية أو تتبع لائق و دقيق من طرف الأطباء والمساعدين الطيبين والممرضات والممرضين فقط ؛ بل هو التواجد في البيئة والمحيط النفسيين والسليمين الذين يدخلان الانشـراح النفسي ، الرفعـة و الارتيـاح البدني من خلا المحيط الإستشفائي من سرير انظف وحجرات طبية أنقى؛ في جو الحركة والسلوك المحيط كما الاستمتاع بلحظات التعــافي والاستشفـاء ؛ وكل هذا في نظري لن يكون كـافيا، و لا هو ايضاً سليما ان لم يكن الاهتمام التـام والحرص الدقيق على التغذية السليمة والكـافية لجميع المرضى مع مراقبتها – مراقبة أنواع التغذية – وتنوعهـا داخل كل المستشفيات المغربية كما ان العلاج من هذا الفايروس القاتل في صمت نصفه ؛ الماء النظيف والصالح للشرب، وهو ضرورة ملحة . كل هذا مغاير ومختلف بل ملزم ولن تشابهه فنــادق خمسة نجوم !
و يجب ان نخرج من كل تمثلات الصورة النمطية او المغلـوطة والغير المعتمدة على أسس علمية او ثقــافية لها ارتباط بالصحة العامة ،كي يتعافى المصاب بالفيروس او المريض ويكون في حالة عـلاج ونقــاهة تامتين. .
و كل ما تم ذكرُه ولــه علاقة بالصحة هي في خدمة الانسان وصناعة الانسان في عقل وجسم سليمين من اجل أهداف تنموية سليمة ومستدامة وعلى القطاع تحمل مسؤوليته دون تبرم او استسلام ليس فقط اثناء هذه الجائحة ولكن يجب اعادة التفكير الشمولي في تطوير خدمة الصحة لخدمة وحفظ نفوس وأجسام المغــاربة .
                        احمد العســــــــلي 

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

البروفسور تيال هذه هي أسباب الترمضينة والقطعة في شهر رمضان

أكد البروفسور هاشم تيال الأخصائي في الأمراض العقلية والنفسية والإدمان أن أسباب الترمضينة وعبارات من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *