الأربعاء , أكتوبر 28 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / *سيبقى اليوم مسجلا في تاريخ بلادنا إذ أننا تجاوزنا فيه المئة الف إصابة بوباء كورونا*بقلم عبد الهادي الشقيقة الشياظمي

*سيبقى اليوم مسجلا في تاريخ بلادنا إذ أننا تجاوزنا فيه المئة الف إصابة بوباء كورونا*بقلم عبد الهادي الشقيقة الشياظمي

بسم الله الرحمن الرحيم. 
             الأحد 20 شتنبر 2020
                   حفظك الله يا وطني. 
           لا سبيل امامنا سوى الثورة 
سيبقى اليوم مسجلا في تاريخ بلادنا إذ أننا تجاوزنا فيه المئة الف إصابة بوباء كورونا هذا الرقم الذي لم يكن أحد في الوطن بل وفي العالم يترقب أن يتجاوزه المغرب  نظرا للاجراءات  الاحترازية التي اتخدناها والتضحيات التي قدمناها بقيادة ملك فضل حماية شعبه على النمو الاقتصادي وأصبح يضرب بنا المثل في مواجهة جائحة كورونا الفتاكة، وأهم ما ميز هاته الفترة هو اخد السلطات بزمام الأمور والحرص على إلزام الجميع باحترام طقوس الحجر الصحي .
ولأن استمرار هذا الوضع غير ممكن فقد تقرر تحميل المواطن مسؤولية حماية الوطن من تفشي الجائحة ومن الانهيار الاقتصادي وهنا وقعنا في المحضور نظرا لعدم التزام عدد كبير من المواطنين بالاحتياطات اللازمة والمرافقة لرفع الحجر الصحي ولبعض القرارات التي لم تدرس بما فيه الكفاية وكانت النتيجة أننا انتقلنا في ظرف وجيز من رأس القائمة إلى أسفلها وأصبحنا كل مساء نستحيي من سماع درجة فتك هاته الجائحة بابنائنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا وابائنا وأمهاتنا .
اليوم وقبل الغد علينا أن نوقف سيلان الجرح وان نستفيق من غفوة التعود على الإصابات بآلاف الأرقام وان نجد حلا لهذا الواقع المؤلم  .
أن وطننا يمر بظروف صعبة تهدد حياة المواطن وقوة الاقتصاد وتماسك المنظومة الصحية وهي وضعية تتطلب منا ثورة تحمي وطننا من الانهيار لا قدر الله ….
–ثورة على النفس وتحميلها كل على مستواه مسؤولية حماية الوطن 
–ثورة على التهور الذي لازال يتسم به سلوك الكثير من المواطنين 
–ثورة على عدم حزم بعض المسؤولين في الاماكن التي تفرض اكتضاض المواطنين (اماكن العمل من إدارات ومعامل وحقول فلاحية،  وشواطئ وشوارع ومقاهي ومطاعم  إلى غير ذلك ….)
–ثورة على كل القرارات الغير محسوبة العواقب 
–ثورة على إهمال المواطن 
–ثورة على إهمال التعليم والصحة والشغل 
–ثورة على سرقة خيرات الوطن وتهريبها 
–ثورة على إجبار طاقات وعقول الوطن على الهجرة لخدمة الغير  
–ثورة على المحسوبية وسرقة مستقبل وأحلام ابناء الوطن  
–ثورة على تسلط عديمي الكفاءات على تسيير الوطن 
–ثورة على أحزاب سياسية تتوالد بدون جدوى ولا فعالية على مستقبل الوطن
–ثورة على نقابات تتلون مواقفها بمواقع الأحزاب التي تنتمي إليها اوتتعاطف معها 
 –ثورة على الفراغ الفضيع الذي أصاب شخصيتنا 
–ثورة لاستعادة هويتنا واصالتنا وتقتنا في أنفسنا وبناء منظومة قيمنا ارتكازا على ديننا ولغتنا و حبنا لوطننا ولملكنا .
 أننا في خطر ،مستقبلنا في خطر،وطننا في خطر وليس لنا من ملاد سوى أن نضع جانبا انانيتنا وتلهفناعلى ارضاء داتنا وملء حساباتنا البنكية ،وان نلتف حول قائدنا ونعمل على حماية وطننا وضمان مستقبل ابنائنا ..
   عبد الهادي الشقيقة الشياظمي

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

حوار صحفي مع رئيس الاتحاد العام لدكاترة المغرب 

سؤال:  في الشهور الأخيرة لم يعلن  الاتحاد  عن أي خطوة تصعيدية ، خصوصا ان الحكومة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *