الإثنين , يوليو 6 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات /    حفظك الله يا وطني حتى لا نندم بقلم عبد الهادي الشقيقة الشياظمي

   حفظك الله يا وطني حتى لا نندم بقلم عبد الهادي الشقيقة الشياظمي

بسم الله الرحمن الرحيم.
                              الأحد 31 ماي 2020
                     حفظك الله يا وطني
                        حتى لا نندم
                          ========
هاجمت جائحة كورونا الفتاكة الانسانية في كل بقاع العالم كالنار في الهشيم وكانت المواجهة كل حسب فلسفته في الحياة وحسب أولوياته وقام الساسة المتعقلون بتفضيل صحة الإنسان على استمرار دوران عجلة الاقتصاد بشكل كامل ،واتخدت الإجراءات الاحترازية الضرورية للحد من تفشي هاته الجائحة والقضاء عليها في النهاية، وتوقفت عجلة الاقتصاد بشكل شبه تام ووجهت النداءات للمواطنين الذين يعتبرون الحلقة المهمة في العملية بالالتزام الصارم باجراءات الحجر الصحي، وتم التمديد الأول ولطغيان الجهل على الوعي والتعقل عند البعض تم التمديد لمدة أخرى .
وكان لهذا الوضع التأثير الواضح على اقتصاد الدول وخوفا من الانهيار الاقتصادي باستمرار عمليات تمديد الحجر الصحي خصوصا  بعد التأكد من أن ما افسدته عقود من إهمال الإنسان وعدم التركيز على بنائه البناء السليم لا يمكن أن تصلحه هاته المدة الوجيزة ، بدأ التفكير في رفع الحجر الصحي رغم خطورة هذا الإجراء.
في وطننا الحبيب اتخدت إجراءات احترازية رائعة وبطريقة استباقية ابهرت جل الملاحظين في العالم  وكان بإمكاننا أن نكون من الدول الأولى التي سيكون لها شرف الانتصار النهائي على هذا الفيروس الفتاك، ولكن مع الأسف ونظرا لمجموعة من العوامل أهمها الجهل والفقر وجدنا أنفسنا لحد الان نصارع من أجل ان تلوح لنا في الأفق بوادر حقيقية للقضاء عليه بصفة نهائية.
وصلنا مع الأسف الشديد إلى الاختيار الصعب الذي يتمثل في التعايش مع هذا الوباء وإدارة عجلة الاقتصاد حتى لا نصل إلى السكتة القلبية ،وهكذا يكون الانسان قد أضاع الفرصة التي أتيحت له والتي تم تفضيله فيها على ما سواه ،ولكن الذي لا يستفيد من الفرص المتاحة له لا يستحق الاستمرار في حصر الاهتمام به ،وعليه سيتم دفعه إلى المواجهة الميدانية التي كان محميا منها بشكل كامل،وما عليه إلا أن يتحمل نتائج تهوره .رغم أن هناك مجموعة بريئة ستكون ضحية لهذا الاجراء رغم التزامها ووعيها بخطورة الوضع ….
وحماية للوطن علينا اتخاد جميع الاحتياطات الضرورية لكي لا تكون الخسارة البشرية فادحة مع رفع الحجر الصحي .وارى انه علينا أن لا نتنازل عن الإجراءات التالية:
— استمرار الالتزام بالاحتياطات الضرورية للحد من تفشي الفيروس ،كالتعقيم ووضع الكمامات واحترام المسافة الواقية بين الأفراد وعدم التقارب بأي شكل من الأشكال .
–التركيز على الأقاليم والجهات التي أصبحت نقية من حالات الإصابة،وتقديمها في عملية الرفع التدريجي للحضر الصحي
–تشديد المراقبة في الجهات المصابة مع الرفع التدريجي للحجر الصحي نظرا لأهميتها الاقتصادية .
–على المواطن أن يعلم بأن الدور الذي كانت تقوم بتفان وإخلاص رجالات السلطة والجيش والدرك الملكي والأمن الوطني والقوات المساعدة
قد حان الوقت ليقوم به بنفسه بنسبة عالية.
أن فيروس كورونا لا يعترف بالمراسيم ولا بالقرارات ولا بالأشخاص ومراتبهم ومسؤولياتهم ،ولكنه يحترم فقط أولئك الذين يحولون دونه والانتشار باتخاد الاحتياطات اللازمة لذلك ==فلنكن نحن أولئك الأشخاص …
تحية الى من ضحوا بكل شيء من أجل انقاد الوطن في هاته الظروف الحرجة ….ولأن الوطن لا ينكر الجميل فعلينا أن لا نمن عليه وان لا ننسى :
— من ضحى من أجل استقلال الوطن
–من ضحى من أجل بناء الوطن
–من ضحى من اجل حماية الوطن
–من ضحى من أجل أمن الوطن
–من اعتقل في سجون المرتزقة وغيرها من أجل الوطن
 –من رسم ابتسامة فرح على وجه الوطن
–من مسح دمعة حزن من على خد الوطن
–من انصهر في الوطن حتى أصبح هو الوطن  .
     تحية اليك يا وطني
عبد الهادي الشقيقة الشياظمي

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

هل فعلا المنــاخ…بكرونا 19؟المناخ أصبح صحي وبخير؛المناخ-الطبيعةتقول:انالست في حاجةلمؤتمـراتكم أومــؤامراتكم علي بالأحرى.!بقلم الاعلامي احمد العسالي

                مقال ساخر           …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *