الإثنين , يوليو 6 2020
أخبار عاجلة
الرئيسية / دولي / تخليدالذكرى الخمسين لإنشاءمنظمةالتعاون الإسلامي ندوة”أوجه العمل الاجتماعي في القدس من خلال تجربةوكالةبيت مال القدس الشريف

تخليدالذكرى الخمسين لإنشاءمنظمةالتعاون الإسلامي ندوة”أوجه العمل الاجتماعي في القدس من خلال تجربةوكالةبيت مال القدس الشريف

قال المدير المكلف بتسيير الأمور الجارية بوكالة بيت مال القدس الشريف محمد سالم الشرقاوي، إن الوكالة تمكنت على امتداد 20 سنة الماضية من تحقيق مشاريع مؤسسة ومهمة بلغت قيمتها 60 مليون دولار.

وأبرز الشرقاوي خلال ندوة نظمتها الوكالة بمناسبة تخليد الذكرى الخمسين لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي حول موضوع “أوجه العمل الاجتماعي في القدس من خلال تجربة وكالة بيت مال القدس الشريف”، يوم الخميس 12 دجنبر 2019، أن هذه المشاريع توزعت على مجالات الصحة والتعليم والإسكان، فضلا عن مشاريع استهدفت المرأة والشباب والطفولة، وبرامج المساعدة الاجتماعية التي شملت كل أنحاء القدس وهمت جميع كل الفئات الاجتماعية بها مسيحية ومسلمة.

وأضاف أن المملكة تساهم بما يفوق 85 في المائة من ميزانية الوكالة، مسجلا أن هذه المؤسسة يمكن أن تشكل “الأداة المثلى” لتنسيق العمل الإسلامي العربي المشترك في نصرة القضية الفلسطينية ودعم سكان القدس الشريف.

وأكد من جهة أخرى، أن عمل الوكالة يجسد إمكانية حضور الجسم العربي الإسلامي في القدس، وآفاق احتواء التحديات التي يعيشها المقدسيون بشكل يومي، مشيرا إلى أن هذه التحديات تمس الهوية والحضور ساكنة المدينة والعنصر العربي بدياناته الاسلامية والمسيحية.

وتابع أن هذه التحديات تفرض، أيضا، عملا جادا وميدانيا، كما يؤكد على ذلك جلالة الملك محمد السادس، الذي وجه عمل الوكالة للاهتمام بالعمل الاجتماعي الميداني الملموس الذي يعود أثره المباشر على حياة السكان بالقدس الشريف.

وأضاف الشرقاوي، أن أولويات الوكالة ضمن المرحلة الأخيرة من خطتها 2014-2019، ستتغير بتغير التحديات المطروحة وبمواكبة التحولات التي تعيشها المدينة، موضحا أن هذه الأولويات أصبحت تهم ، بالأساس، تكوين الشباب وتمكينهم من الاستفادة من تمويلات لمشاريع مدرة للدخل، وتمكين المرأة على جميع الأصعدة، ومشاريع المساعدة الاجتماعية ومشاريع مؤسسة أخرى تهم الحفاظ على التراث والهوية والذاكرة الاجتماعية الفلسطينية من خلال الأرشيف والتوثيق والإصدارات.

من جانبه، استعرض رئيس المجلس المغربي للشؤون الخارجية محمد السنوسي في مداخلة بعنوان “أي مقاربة لاحتواء استراتيجيات الهيمنة في القدس”، منظومة التخطيط للاحتلال الإسرائيلي في القدس التي تؤسس لإستراتيجية الهيمنة والتهويد، معتبرا أن هذا النظام التخطيطي يعد آلة “جهنمية مهمتها تثبيت انتصار 1967، بهدف تهويد القدس عبر تغيير جغرافية المدينة ومناطقها”.

وأضاف السنوسي ، وهو أيضا أستاذ للتعليم العالي ، أن هذا النظام يتأثر بجملة مؤثرات تنظيمية وقانونية وسياسية وإيديولوجية، لافتا إلى أن هذه المؤثرات قلصت من الأعمال الخاصة بالتنمية السكنية، والفضاءات العامة والمناطق الصناعية والبنى التحتية بالقدس، حيث تم توجيه جهود وموارد هائلة نحو تنمية المدينة في جانبها الغربي والشرقي لكي تكون عاصمة إسرائيل.

واستعمل الاحتلال الإسرائيلي، وفق المتحدث ذاته، سياسات الأرض والتخطيط المدني والعمراني والاجتماعي والديمغرافي من أجل تحقيق أهداف جيو-سياسية في القدس والسيطرة المطلقة على أراضي المدينة، وإعادة صياغة تاريخها من جديد عبر انتاج أسطورة” أورشليم” القديمة واستحضارها بهدف ترسيخ تحويلها إلى عاصمة إسرائيل الأبدية.

ويشكل تخليد المملكة المغربية للذكرى الخمسين لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي تحت شعار “المغرب.. تجديد وعمل”، مناسبة لإبراز مكانتها المحورية في تعزيز العمل الإسلامي المشترك، وذلك من خلال مساهماتها المتنوعة ومشاركتها الفاعلة في أنشطة المنظمة.

كما يعد هذا الحدث مناسبة للتعريف بالدور الطلائعي الذي يقوم به جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وبقيادة جلالته للعمل الدبلوماسي لدى الدول الفاعلة والمنظمات الدولية، للدفاع عن القضايا العادلة للشعب الفلسطيني، فضلا عن قيادة جلالة الملك للعمل الميداني في مدينة القدس الشريف، من خلال المشاريع التي تنفذها وترعاها وكالة بيت مال القدس الشريف في مجالات الإسكان والتعليم والصحة والشغل والحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة المقدسة.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

الأمين العام لمنظمة العفو الدولية يستقيل من منصبه

5 دجنبر 2019 بيان صحفي: الأمين العام لمنظمة العفو الدولية يستقيل من منصبه من دواعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *