الخميس , أكتوبر 17 2019
الرئيسية / اعمال / افتتاح الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي حول التكوين السككي من9الى11اكتوبر2019بالرباط

افتتاح الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي حول التكوين السككي من9الى11اكتوبر2019بالرباط

أكد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، السيد عبد القادر اعمارة، اليوم الأربعاء بالرباط، أن المغرب يطمح إلى ولوج نادي شبكات السكك الحديدية الـ20 الأولى في العالم بحلول سنة 2020.

وقال السيد اعمارة، في كلمة بمناسبة افتتاح الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي حول التكوين السككي، إن هذا الطموح يعززه ما جاء في التقرير الأخير للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي أظهر تموقع المغرب في المجال على الساحة الدولية والإقليمية، مؤكدا أن الرأسمال البشري يظل مفتاح النجاح ويتموقع في صلب التحولات العميقة التي يشهدها قطاع النقل.

وأضاف أن هذا التحول ينسجم تمام الانسجام مع توجهات المملكة، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت من التعليم والتكوين قضية رئيسية في تنمية المغرب من أجل تعزيز تنافسيته ومكانته على الساحتين الإقليمية والدولية.

من جهة أخرى، أبرز الوزير المنعطف التاريخي الذي يعيشه الوضع السككي المغربي، عقب تنفيذ عدد من البرامج الاستثمارية الهامة، بغلاف مالي تجاوز 70 مليار درهم بين سنتي 2008 و2018، وتوجت بالقطار فائق السرعة « البراق »، الذي يشكل « إنجازا ومفخرة » وطنية.

وأوضح أنه تم إطلاق هذا المسار بشكل إرادي عبر اعتماد مسلسل تطوير الكفاءات الدقيقة الذي يتمحور حول احترافية وتخصص البروفايلات، مشددا على ضرورة التوفر على رأسمال بشري قادر على رفع تحدي تسريع تطوير نظام نقل مندمج وذكي الثابت الوحيد فيه هو التغيير.

وفي هذا الصدد، أكد الوزير أن هذا المؤتمر يشكل مرحلة مفصلية لإنجاح هذا التغيير، الذي سيعيد تشكيل عادات التنقل وسيحدث دينامية ترابية طبقا لأجندة 2063 التي أطلقها القادة الأفارقة، والتي تضم مشاريع كبرى للربط السككي فائق السرعة بالعواصم الإفريقية.

ويشكل المؤتمر الدولي حول التكوين السككي، الذي ينظمه المكتب الوطني للسكك الحديدية إلى غاية 11 أكتوبر الجاري بالرباط، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، فرصة سانحة لتقاسم الخبرات والممارسات الجيدة والمقاربات الناجعة في مجال التكوين السككي وتنمية مهارات الموارد البشرية، وكذا لبسط مختلف تجارب المشاركين واستعراض النماذج المعتمدة والفرص التي من شأنها الارتقاء بالتكوين عبر تحقيق إدماج للتقنيات الحديثة وللأنظمة المبتكرة في ظل التحول الرقمي السريع.
أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية ورئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية-فرع إفريقيا، ربيع الخليع، أن هاتين المؤسستين تأملان، على المدى المتوسط، في إحداث أكاديمية إفريقية للسكك الحديدية تتمثل مهمتها في الدفع بقطاع النقل السككي في إفريقيا.

وقال الخليع في كلمة خلال افتتاح الدورة الخامسة للمؤتمر العالمي حول التكوين في المجال السككي التي ينظمها المكتب الوطني للسكك الحديدية، اليوم الأربعاء بالرباط، إن هذه الأكاديمية ستكون مدعوة إلى إعطاء دفعة جديدة للمنظومة السككية بالقارة، معتبرا أن تكوين المعاونين بمختلف المهن السككية يشكل رافعة استراتيجية لا محيد عنها من أجل تطوير المعرفة والخبرة وعمليات التأهيل وكفاءات العامل البشري.

وفي معرض حديثه عن عملية إعادة هيكلة منظومة التكوين للمكتب الوطني للسكك الحديدية، أكد الخليع أن هذا الورش المهيكل أصبح ضروريا من أجل دعم التحولات العميقة التي يعرفها القطاع.

وأشار إلى أنه “تمت برمجة مخططات تكوين وتعبئة موارد ملائمة لها، تصل إلى 7 في المائة من كتلة الأجور”، مضيفا أنه تم، منذ سنة 2013، تنظيم 12 دورة تكوينية من طرف الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، حول السلامة السككية وصيانة السكك، وهما موضوعان يكتسيان أهمية خاصة بالنسبة لشبكات السكك الحديدية الإفريقية.

وأبرز الخليع أنه قد شارك في هذه الدورات التكوينية الـ 12 أزيد من 250 مسؤولا سككيا أشرف على تأطيرهم نحو 150 خبيرا من المكتب الوطني للسكك الحديدية والاتحاد الدولي للسكك الحديدية، مضيفا أن هذه الدورات التي حققت معدل رضا بنسبة تفوق 92 في المائة، نظمت في إطار استراتيجية تنشيط النقل السككي في إفريقيا في أفق سنة 2040.

من جهته، أكد رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، جيانلويدجي كاستيلي، أهمية التحول الرقمي في مجال الصناعات الكبرى، مضيفا أنه يتعين إدماج “تجليات” التحول الرقمي في تكوين مختلف المتعاونين المعنيين، والتي تهم، من بين أمور أخرى، “احترام التكنولوجيات، واعتماد قوانين اقتصادية أساسية وتعميم سلوك مبتكر على مستوى المنظمة برمتها”.

وتنظم الدورة الخامسة للمؤتمر العالمي حول التكوين في المجال السككي إلى غاية 11 أكتوبر الجاري بالرباط، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية. وتروم هذه الدورة التي تنظم تحت شعار “تثمين التعليم والتكوين المهني بالقطاع وتطوير المنظومة السككية” النهوض بتكوين فعال وفعلي من خلال مزيد من تعزيز التشبيك بين المهنيين ورفع تحديات حركية مستدامة وتنافسية وذات أداء جيد.

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

Holmarcom opère une réorganisation stratégique de son Pôle Finance

Holmarcom opère une réorganisation stratégique de son Pôle Finance Groupe privé marocain avec une histoire …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *