الخميس , أكتوبر 17 2019
الرئيسية / مقالات / حوار خاص للسيد عزيز البدراوي حول حصيلة منجزات شركة اوزون وطنيا ودوليا مع الموقع الاخباري هبة بريس *مقتطفات من النص….*18 ماي 2019

حوار خاص للسيد عزيز البدراوي حول حصيلة منجزات شركة اوزون وطنيا ودوليا مع الموقع الاخباري هبة بريس *مقتطفات من النص….*18 ماي 2019

المثابرة و الصبر و العزيمة لرجال المال والأعمال العصامي عزيز البدراوي الذي انطلق من الصفر و أصبح من أكبر مدراء شركات النظافة بالمغرب والقارة الإفريقية.

في الحوار الخاص للموقع هبة بريس مع السيد عزيز البدراوي، الرئيس المدير العام لشركة ”أوزون“ المغربية الرائدة في مجال تدبير النفايات والحفاظ على البيئة، تطرق الى السيرة الذاتية للسيد المدير الذي ترعرع في دوار الحاجة بمدينة الرباط الى أن اصبح في يوم من الأيام رجل أعمال كبير يقارع العائلات الغنية بالمغرب عبر شركة للنظافة تجمع النفايات، ويحصل من خلالها على جوائز عالمية وعربية تشرف المملكة المغربية في محافل فخرية.
*ابتدأ عزيز البضراوي مشواره المهني، ما بين 1999 -2000، حيث حصل على ديبلوم التخرج تخصص تدبير النفايات، ليشتغل حينها بمكتب دراسات متخصص في تدبير النفايات لعدة سنوات، بمجموعة من الشركات الدولية خصوصاً الفرنسية منها التي كانت تتواجد بالمغرب، حيث استطاع أن يتولى العديد من مناصب المسؤولية داخل هذه الشركات، من بينها مديرا لانطلاقة المشاريع، ومديرا للاستغلالية، ثم مديراً للموارد والرسائل العامة والدراسات.

ومكنته التجربة التي راكمها لسنوات من إنشاء شركة خاصة أطلق عليها أسم :”اوزون للخدمات“، حيث استهلت عملها في قطاع الخدمات أهمها الحراسة وتنظيف البنايات و الإقامات، خصوصا المباني التابعة للمؤسسات العمومية، حيث تمكن بعد ذلك من كسب المصداقية مع الزبناء لتعلن انطلاقتها بشكل قوي مطلع سنة 2010.
وكشف عزيز البضراوي، خلال هذا الحوار بأن شركة أوزون تتواجد حاليا ب58 مدينة مغربية إضافة لأربعة دول أفريقية من بينها السودان ومالي وساحل العاج، حيث يبلغ رقم معاملاتها مليار درهم مغربي. كما توفر منصب شغل ل 9300 مستخدم تتلقى جميعها رواتبا شهرية إضافة للتغطية الصحية التي يتم تأديتها هي الأخرى بشكل شهري.
واسترسل عزيز البضراوي، بأن شركته اوزون المغربية، تتوفر على ما يعادل 1300 ألية من أجل الاستغلال، إضافة إلى مركز فرز وتثمين النفايات الأول بافريقيا تستعمل فيه تكنولوجيات عالية، كما اعتبر أن شركته هي الأولى التي قامت بإدخال الحاويات المدفونة للمغرب وهي حاويات تعتبر من النوع الصديق للبيئة، إضافة لأعمدة مدفونة وهي الشركة الوحيدة التي تملكها الآن في المغرب.

وبخصوص الطريقة التي تنظر بها الشركة لعمالها، قال عزيز البضراوي، بأن العامل هو صلب نشاط المقاولة ويمثل نسبة 70 في المئة منها، وأن شركة أوزون تضعه ضمن اهتماماتها وفي خانة أولاوياتها، مضيفا بالتفصيل أن نوع النشاط في قطاع النظافة يختلف على حسب المناصب، حيث مثلا خلال عملية جمع النفايات بالشارع فالعامل يشكل 50 في المئة بينما تشكل الشاحنات النسبة الأخرى، أما في عملية الكنس يشكل العامل نسبة 100 في المئة باستثناء 10 او 20 للكنس الآلي، في بعض الأحيان.
وبخصوص الشق الاجتماعي والإنساني لشركة أوزون، أوضح عزيز البضراوي، أن شركته تقوم بمجموعة من المبادرات الخيرية والاجتماعية لفائدة المحتاجين وقليل من يتحدث عن الموضوع، من بينها ادماج مجموعة من نزلاء الخيرات ومن بينها خيرية عين عتيق، “وهو من أجل التذكير لا للمن“، يقول المتحدث، مسترسلا بأن الشركة قامت في أحيان عدة بالتكفل بمراسيم الزفاف للعمال، حيث ساهمت تحضتن الشركة الآن أزواجا تزوجوا داخل مقراتها وأنجبوا بعد زواجهم أطفالا.

وبخصوص الاحتجاجات الأخيرة التي عرفتها الشغيلة العاملة داخل شركة أوزون بمدينة سيدي قاسم على الخصووص، كشف عزيز البضراوي، بأن الجماعة المحلية لم تؤدي عليها من مستحقات لأزيد من 6 أشهر، وهو ما يعادل 535 مليون سنتيم، حيث وبالرغم من ذلك فإن الشركة كانت تؤدي خلال هذه الأشهر الأجور الخاصة بالعمال.
وكشف عزيز البضراوي، عن وثيقة إطعلت جريدة هبة بريس على نسخة منها، عن عدم توصل شركة أوزون من الجماعات المحلية التي تسهر على نظافتها، (كشف) عن مبلغ مالي يقدر ب12 مليار و200 مليون سنتيم، لم تتوصل بها بعد من طرف الجماعات التي تسيرها، معتبرا أن الأمر يضر بمصالح الشركة خصوصا ما تحتاجه من مصاريف البنزين للشاحنات والصيانة و أجور العمال ناهيك عن مبالغ التغطية الصحية الشهرية.

ودعا عزيز البضراوي، المغاربة إلى الإشادة والفخر بالشركة المغربية التي استطاعت تحقيق النجاح وفرض أسمها داخل دول أفريقية، سيراً على توجه عاهل البلاد الملك محمد السادس، معتبرا أن شركته تمثل المغرب أفضل تمثيل، خصوصا وأنها قدرت على تصدير الخبرة لهذه الدول العاملة بها، كما أن الشركات الأجنبية العاملة بالمغرب تحصل على العملة الصعبة وتذهبها خارج المغرب وبقوة القانون الذي يمنحها الحق في نسبة معينة، عكس الشركات المغربية التي يفرض عليها الإستثمار بالمغرب.
وختم عزيز البضراوي، مقدما نصائح للمغاربة بوجوب وضع النفايات داخل الحاويات المخصصة لها، واحترام عامل النظافة الذي يجمع تلك الأزبال والذي من الممكن أن يكون في سن متقدم جدا أو متعب، على حد تعبيره.*
في اطار الامانة العلمية النص مقتبس من الموقع هبة بريس الرباط اسفله
hibapress

عن afriquemondearab

شاهد أيضاً

مونوبول الخمور بالعرائش …؟ بقلم : عبدالقادر العفسي

مونوبول الخمور بالعرائش …؟ بقلم : عبدالقادر العفسي انتهى وقت الإفلات من المحاسبة فلا توجد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *